• نحن
  • إتصل بنا
  • اعلاناتكم
  • واتساب 0570670909
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة منبر الإلكترونية
    |   يناير 15, 2021 , 15:46 م
  • محليات
    • اخبار
    • تقارير و تحقيقات
    • قضايا إنسانية
  • العالم
  • ثقافة و فن
  • التعليم
  • رياضة
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات رياضية
  • مجتمعنا
    • أحوال الناس
    • الشباب
    • المرأة
  • مغردون
  • الاستديو
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
  • منوعات
  • إضاءات
  • التسويق
  • المزيد
    • أخبار التقنية
    • أخبار السياحة
    • أخبار الصحة
رئيس التحرير : محمد أحمد القرني @mgarni15

الأخبار الرئيسية

جديد الأخبار

“البيئة”: 236 محطة ترصد هطول أمطار في جميع مناطق المملكة والباحة الأعلى كمية بـ77,8 ملم في محافظة الحجرة
“البيئة”: 236 محطة ترصد هطول أمطار في جميع مناطق المملكة والباحة الأعلى كمية بـ77,8 ملم في محافظة الحجرة

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية
المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية

أمطار تُنعش أجواء الباحة وتُعزز جاذبية المواقع السياحية في العيد
أمطار تُنعش أجواء الباحة وتُعزز جاذبية المواقع السياحية في العيد

الأمير عبدالعزيز بن سعود يزور مركز العمليات الأمنية الموحدة بمنطقة الرياض
الأمير عبدالعزيز بن سعود يزور مركز العمليات الأمنية الموحدة بمنطقة الرياض

الأمير عبدالعزيز بن سعود يلتقي كبار المسؤولين في وزارة الداخلية والقطاعات الأمنية
الأمير عبدالعزيز بن سعود يلتقي كبار المسؤولين في وزارة الداخلية والقطاعات الأمنية

جديد المقالات

الغسيل الفكري
الغسيل الفكري
بقلم: ديمة الشريف

تسع سنين لولي عهدنا الأمين
تسع سنين لولي عهدنا الأمين
بقلم: عبدالرحمن بن عبيد السدر*

ضجيج بلا قيمة
ضجيج بلا قيمة
بقلم / عبدالله محمد الزبيدي

الكلمة دواء
الكلمة دواء
بقلم: ديمة الشريف

المقالات > دِيكُ الجار, يوسف الشيخي > أنا ودِيكُ الجار
بقلم/ يوسف الشيخي

أنا ودِيكُ الجار

+ = -

لأحد جيراني ديكٌ سِمَتُهُ القباحة، ولا بأس بالصراحة؛ لأن فيها - كما يقال - شيئًا من الراحة، فتعالوا أيها السيدات والسادة، أروي لكم ما جرت به العادة؛ علَْكم تشاركونني المعاناة، وإن كنت أعلم أن بعضكم يعاني ما أعانيه وزيادة.

إن كان كل ديكٍ لا يصيح إلا إن رأى مَلَكًا، فلا أظن ديك الجار إلا قد غلب ظنه على اليقين، فصدَّق نفسه، وتخيَّل رؤية الملائكة في كل حين، لم يناسبه من البيت كله إلا غرفة النوم، فرابط خلف جدارها طيلة اليوم، رافعًا صوته بالصياح، في الليل وفي الصباح، بالطبع لا ليوقظني للصلاة؛ لأنه - في الأصل - حرمني لذة النوم في كل الأوقات.

أحسبُه كان مصابًا بجنون العظمة، فجاوز الحد في التخيُّل، واستلذ التنقل والتحوُّل، ففي الليل يرى من نفسه أم كلثوم، فيبيت مخاطبًا للنجوم، وتباغته شخصية فيروز في الصباح، حتى إذا قضى تقلَّد زِيَّ صباح، وهكذا شأنه كل يوم، لا يقبل العتاب ولا اللوم، وقُدِّر لي أن أشتري سيارةً لولدي، كيف لا وهو حبيبي وفلذة كبدي؟! ليست في نوعها فريدة، لكنها على كل حالٍ جديدة، وما أن رآها المسكين حتى أمسكت بحلقه غصة، وظن أنني من شدة الإعجاب بصوته قد أهديته منصة، فبدأ شيئًا فشيئًا يلج إلى الفناء، وكأنه عذراء تمشي لرؤية الخطيب على استحياء، افتقدتُ صوته المقيت، وقيلولته إلى جوار الغرفة والمبيت، فقلت لعلَّ الملعون رحل، أو أن طموحه نقله هذه المرة إلى زُحَل، وخرجت ذات يومٍ لأفاجأ به وقد اعتلى مقدمة السيارة بكل حقارة، متأهبًا كأنه ينتظر إزاحة الستارة، فما أن أحس بي حتى بادرني بالتفاتة يخالطها العُجْبُ والغرور، كالذي يريد مني التصفيق بحرارة، ويالصدمته حينما رأى على وجهي ملامح الجنون والغضب، شُدِهَ قليلاً ثم لاذ بالهرب، طاردته وفي يدي كومةٌ من الأحجار، فنجح في الفرار، بعد أن قفز فوق الجدار، عدت إلى السيارة، وقد زالت عن ملامحها النضارة، فلم يكتف الملعون بما أحدث من خدوش، بل زاد الطين بلة بوضع القذارة، ولا أدري إن كان ذلك من أثر الخوف والارتعاد، أم أنه أحبَّ أن يبالغ في قهري وإغاظتي كما أراد.

بتُّ ليلتي أقلِّبُ الأمور بحثًا عن انتقام، ولم يكن ليشفي غليلي منه حتى لو كَشَطْتُ لحمه عن العظام، لكنني قررت أن أقتفي الآثار؛ لأعرف الجار، فأطرق باب الدار، وأجري الحوار بأدب، فأخرج بأقل الأضرار.

في اليوم التالي افتقدتُ الديك وصوته، واستمر الأمر كذلك أيامًا، فقلتُ علَّه استعجل موته، فقدم نفسه للقطط الجياع طعامًا، وبعد طول تحرٍّ وانتظار، جاءني صوته مستغيثًا من خلف الأسوار، فعرفت حينها أن الجار (حسَّ على دمه)، فحبس الديك، وأعلن عن ندمه.

هذا ما كان من أمري وأمر ديك الجار، وليت أذى بعض الجيران يتوقف عند حدود ديك؛ لتوقَّف الناس حينها عن التنقل بين شقق الإيجار، وتحوَّلوا من فورهم إلى التمليك.

أنا ودِيكُ الجار

15/01/2021   3:46 م
بقلم/ يوسف الشيخي
مقالات عامة
دِيكُ الجار, يوسف الشيخي

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.mnbr.news/articles/240635.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
أنا ودِيكُ الجار
المدينة الحالمة
أنا ودِيكُ الجار
إعدام الرجولة

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

الهوية المفروضة
الهوية المفروضة
إلى أهل الافتراء والمتشدقين بالهُراء
إلى أهل الافتراء والمتشدقين بالهُراء
يوم التأسيس وبعض ذكريات الطفولة
يوم التأسيس وبعض ذكريات الطفولة
أمام مرآة الواقع
أمام مرآة الواقع
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار
    • أخبار دولية
    • ثقافة و فن
    • أخبار إقتصادية
    • المجتمع
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

صحيفة منبر الإلكترونية

Copyright © 2026 www.mnbr.news All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ ترانا لتقنية المعلومات

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس