• نحن
  • إتصل بنا
  • اعلاناتكم
  • واتساب 0570670909
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة منبر الإلكترونية
    |   يوليو 28, 2023 , 5:35 ص
  • محليات
    • اخبار
    • تقارير و تحقيقات
    • قضايا إنسانية
  • العالم
  • ثقافة و فن
  • التعليم
  • رياضة
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات رياضية
  • مجتمعنا
    • أحوال الناس
    • الشباب
    • المرأة
  • مغردون
  • الاستديو
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
  • منوعات
  • إضاءات
  • التسويق
  • المزيد
    • أخبار التقنية
    • أخبار السياحة
    • أخبار الصحة
رئيس التحرير : محمد أحمد القرني @mgarni15

خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة

الأخبار الرئيسية

جديد الأخبار

التقاعد: مشاعر ليست للنسيان
التقاعد: مشاعر ليست للنسيان

بيئة العرضيات تنفذ مبادرة لتقليم الأشجار وتعزيز الوعي بالغطاء النباتي
بيئة العرضيات تنفذ مبادرة لتقليم الأشجار وتعزيز الوعي بالغطاء النباتي

السفارة السعودية في تونس تقيم احتفالا باليوم الوطني 96
السفارة السعودية في تونس تقيم احتفالا باليوم الوطني 96

رواد القطاع الصحي في السعودية يسلّطون الضوء على علاجات السرطانات النادرة
رواد القطاع الصحي في السعودية يسلّطون الضوء على علاجات السرطانات النادرة

تجمع مطارات الثاني يحصل على 36 اعتمادًا و3 جوائز عالمية في قمة لتجربة العميل
تجمع مطارات الثاني يحصل على 36 اعتمادًا و3 جوائز عالمية في قمة لتجربة العميل

جديد المقالات

كاد المعلم أن يكون رسولا: قراءة في أعظم رسالة بشرية
كاد المعلم أن يكون رسولا: قراءة في أعظم رسالة بشرية
بقلم د/ فائزة بنت أحمد الحارثي

عزنا بطبعنا ستة وتسعون عامًا من المجد والأصالة
عزنا بطبعنا ستة وتسعون عامًا من المجد والأصالة
بقلم / د. فائزة بنت أحمد الحارثي

في ذكرى اليوم الوطني .. أرضٌ ثابتة وسماءٌ حالمة
في ذكرى اليوم الوطني .. أرضٌ ثابتة وسماءٌ حالمة
بقلم : يحيى محمد الحادثي

السعودية عز وفخر
السعودية عز وفخر
بقلم : معيض بن محمد القرني

المقالات > أُلْفَةُ حيوان, وحشية إنسان, وحشية إنسان وأُلْفَةُ حيوان, يوسف الشيخي > وحشية إنسان وأُلْفَةُ حيوان
بقلم : يوسف الشيخي

وحشية إنسان وأُلْفَةُ حيوان

+ = -

بعض ما يمر بنا أو نمر به يظل عالقًا بالذاكرة؛ وما ذاك إلا لِقُبْحِه، أو لجماله، وحسنه، وصدق تعبيره. وهنا سأحكي قصةً قرأتها وتوقفتُ عندها طويلا؛ لأنها جاءت في المقام الثاني؛ مقام الجمال، والحسن، وصدق التعبير.
يُحكى أن ملكًا قام بتربية عددٍ من الكلاب -أجلَْكم الله- ليطرح بين أيديها من لا يعجبه من وزرائه؛ فتنهشَ لحمَهُ، وتكشِفَ عَظْمَه. وذات يومٍ زلَّ أمامه وزيرٌ من أولئك الوزراء، فأمر برميه للكلاب، فقال له الوزير: خدمتك عشر سنين خيرَ ما تكون الخدمة، ثم لا تغفرُ لي زلة! أمهلني فقط عشرة أيامٍ قبل تنفيذ الحكم. فلبَّى له الملك طلبه، وخرج الوزير في التوِّ واللحظة إلى حبس الكلاب، وطلبَ من الحارس أن يَكِلَ إليه رعايتها لمدة عشرة أيامٍ فقط. دُهِشَ الحارس من طلب الوزير! غيرَ أنه رَضَخَ لمطلبه، ولبَّى له. وظل الوزير طيلة الأيام العشرة يطعم الكلاب، ويغسلها، ويرعاها. وانتهت المهلة، وأمر الملك باقتياد الوزير إلى الكلاب لتنفيذ الحكم، وحضر بنفسه يشاهدُ الحَدَثْ. زُجَّ بالوزير في حبس الكلاب الجائعة، وعلى غير المتوقَّع انطرَحَتْ تحت قدميه، تشمُّهُ وتنبح، دون أن تمسَّه بسوء. تعجَّبَ الملكُ مما كان! وسأل الوزير عن الأمر، فأخبره أنه خدم الكلاب عشرة أيامٍ فقط، فحفِظَتْ له حقَّه، بينما خدمه هو عشرة أعوامٍ فما رعى له حقا. طأطأَ الملك رأسه، وعرف خطأه، وتراجع عن أمره، بل وألغى ذلك القرار من يومه.
هكذا وَفَتِ الكلاب، وهكذا غدرَ البشر، ولا زالت صور الغدر تتكرَّرُ كلَّ يومٍ وليلة، تحت سقف مسكنٍ واحد بين أولئك الذين ارتبطوا ببعضهم بعلاقاتٍ طيلة سنوات، ثمَّ تجدهم يتصيَّدون على بعضهم الأخطاء، ولا يغفرون الزلَّل، ويتحينون الفرص، ويبحثون عن مواطن الخلل، وفي لحظةٍ يمزِّقون كلَّ صورةٍ لذكرى جميلةٍ عاشوها معًا! وأولئك الذين يتعايشون معًا في نفس المجتمعات، ويرتكبون بحق بعضهم البعض أبشع الجرائم، ويقتسمون أمام أعين الملأ الغنائم! وكأنَّ مسؤولية الخلافة التي أوكلت إليهم تعني الإفساد والتخريب والإبادة، لا الإصلاح والإعمار والتحسين؛ كما جرت به العادة. فأولئك -لعمري- هم أحق برميهم في حبس كلابٍ جائعة.
إنَّ دهشةً ما وحيرةً تلُفُّ في عُتْمَتِها أذهاننا ونحن نشاهِد بين الحين والحين صورًا لأُلْفةٍ تسود عالم الحيوان، وتعايُشٍ يكتسحُ حياة تلك الكائنات مع بعضها البعض (حتى ما استوحشَ منها، أو لم يكن من جنسٍ واحد) بينما تتحوَّلُ الوحشيَّةُ -بكلِّ أشكالها وعلى تباين واختلاف صورها- إلى عالم البشر؛ وكأنَّ انتكاسةً ما قد حدثتْ، فلم تعد الفِطَرُ سليمة، ولا الموازينُ قويمة!
فهل يصبح الإنسان يومًا ما المتعلِّم بعد أن كان السيِّد والمعلم؟!

وحشية إنسان وأُلْفَةُ حيوان

28/07/2023   5:35 ص
بقلم : يوسف الشيخي
المجتمع
أُلْفَةُ حيوان, وحشية إنسان, وحشية إنسان وأُلْفَةُ حيوان, يوسف الشيخي

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.mnbr.news/articles/355692.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
وحشية إنسان وأُلْفَةُ حيوان
اقتحام خصوصيات الآخرين
وحشية إنسان وأُلْفَةُ حيوان
خيبة الأمل

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

لُبُّ الكينونة ودَلالَةُ الإنسانية
لُبُّ الكينونة ودَلالَةُ الإنسانية
ليلة أُنْسٍ بدرها أَنَس
ليلة أُنْسٍ بدرها أَنَس
بَنْدُولٌ في عالمٍ تغشاه الفوضى
بَنْدُولٌ في عالمٍ تغشاه الفوضى
الهوية المفروضة
الهوية المفروضة
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

التعليقات 1

1 ping

    1. 1

      عبدالله السبيعي

      30/07/2023 في 10:42 م[3] رابط التعليق

      مقال مميز ومعبر استاذ يوسف
      أشكرك جزيل الشكر على الابداع

      الرد

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار
    • أخبار دولية
    • ثقافة و فن
    • أخبار إقتصادية
    • المجتمع
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

صحيفة منبر الإلكترونية

Copyright © 2026 www.mnbr.news All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة منبر الإلكترونية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس