بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
وفقني الله قبل عدة أيام، وأديت العمرة، وانطلقت من محافظة الطائف، ومررت بعدة نقاط تفتيش أمنية، وفي كل نقطة أجد الاستقبال الطيب والابتسامة، ثم السؤال عن الهوية وإبرازها، ثم يختلفون في تفاعلهم الإيجابي؛ فمنهم من يقول: درب السلامة، ومنهم من يقول: الله يحييك، وآخرون يدعون: عمرة مقبولة.
وعندما وصلت إلى الحرم الشريف، كانت هناك نقطة تفتيش، وبنفس الأسلوب الإيجابي، وكأنهم خريجو مدرسة واحدة، ومتلقون تعليمهم في مكان واحد، في حسن الخلق ومساعدة قاصدي بيت الله الحرام.
فحمدت الله سبحانه وتعالى وشكرته على أن هؤلاء الأفراد يتميزون بهذا الخلق الطيب، هذا الخلق الإسلامي، هذا الخلق العربي السعودي الذي أفتخر بأنني أنتمي إليه.
وفي الختام، أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يديم على هذا البلد الطيب أمنه ورخاءه واستقراره، بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، والعاملين المخلصين معهم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
-----------------
*نائب رئيس الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الكبد



