المملكة هذي الرب شرفها
عبدالعزيز اللي أسس قواعدها
والقايد المخلص الناس تدعيله
والفيصل المرحوم مهد وخططها
بقيادة الخالد يارب تحفظها
واخوانه اعضاده
منهم ولي العهد
والنايب الثاني
سلطان ساهرها بالنون واجفانه
كلماتٌ بسيطةٌ كبساطة الزمن الذي قيلت فيه، نَظَمَها والدي أحسن الله ختامه، وشدوتُ بها على مسرح المدرسة الابتدائية قبل ما يربو على الأربعين عامًا، يوم كانت المسارح المدرسية تُرضي غرور الآباء، وتلبِّي ذائقة الجمهور المحتشد على المقاعد الخشبية في ساحة المدرسة، وتغذي عروق الفن المتعطِّش للمواهب.
تذكَّرتُ اليوم تلك الكلمات وأنا أعيشُ لحظات الاحتفال بيوم التأسيس، وتأمَّلتُها قليلًا؛ لأعيش معها أجمل الذكريات، ولأجد فيها - على بساطتها - اختزالًا لمسيرةٍ عَبَرَت على رمال هذا الوطن جيلًا بعد جيل دون أن تَكلَّ فترتاح، وعزيمةً وقَّادةً سَرَتْ في عروق حُكَّامه لم يُكبَح لها جِماح، وحتى وإن توقفَ الوصف فيما قيل عند العهد الذي قيل فيه، إلا أنَّ العالم - كلُّ العالم - يشهد أن ما بدأ بحجر أساسٍ أصبح اليوم صرحًا غير قابلٍ للقياس، وأن ما كان بالأمس مجرَّد عنوان قد تحوَّلَ إلى مجدٍ مكتملِ الأركان.
قيادةٌ تفكِّر بطموح، وسواعد تجسِّد الرؤية في صروح، وأرضٌ نذود عن قدسيَّتها بالمال والدَّم والروح. هذه قيادتنا، وهذا شعبنا، وهكذا هو وطننا، كنا، وما زلنا، وسنظلُّ جيلًا بعد جيل.
بقلم/ يوسف الشيخي

يوم التأسيس وبعض ذكريات الطفولة
وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.mnbr.news/articles/458417.html


