• نحن
  • إتصل بنا
  • اعلاناتكم
  • واتساب 0570670909
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة منبر الإلكترونية
    |   يناير 15, 2021 , 15:46 م
  • محليات
    • اخبار
    • تقارير و تحقيقات
    • قضايا إنسانية
  • العالم
  • ثقافة و فن
  • التعليم
  • رياضة
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات رياضية
  • مجتمعنا
    • أحوال الناس
    • الشباب
    • المرأة
  • مغردون
  • الاستديو
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
  • منوعات
  • إضاءات
  • التسويق
  • المزيد
    • أخبار التقنية
    • أخبار السياحة
    • أخبار الصحة
رئيس التحرير : محمد أحمد القرني @mgarni15

خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة

الأخبار الرئيسية

جديد الأخبار

التقاعد: مشاعر ليست للنسيان
التقاعد: مشاعر ليست للنسيان

بيئة العرضيات تنفذ مبادرة لتقليم الأشجار وتعزيز الوعي بالغطاء النباتي
بيئة العرضيات تنفذ مبادرة لتقليم الأشجار وتعزيز الوعي بالغطاء النباتي

السفارة السعودية في تونس تقيم احتفالا باليوم الوطني 96
السفارة السعودية في تونس تقيم احتفالا باليوم الوطني 96

رواد القطاع الصحي في السعودية يسلّطون الضوء على علاجات السرطانات النادرة
رواد القطاع الصحي في السعودية يسلّطون الضوء على علاجات السرطانات النادرة

تجمع مطارات الثاني يحصل على 36 اعتمادًا و3 جوائز عالمية في قمة لتجربة العميل
تجمع مطارات الثاني يحصل على 36 اعتمادًا و3 جوائز عالمية في قمة لتجربة العميل

جديد المقالات

كاد المعلم أن يكون رسولا: قراءة في أعظم رسالة بشرية
كاد المعلم أن يكون رسولا: قراءة في أعظم رسالة بشرية
بقلم د/ فائزة بنت أحمد الحارثي

عزنا بطبعنا ستة وتسعون عامًا من المجد والأصالة
عزنا بطبعنا ستة وتسعون عامًا من المجد والأصالة
بقلم / د. فائزة بنت أحمد الحارثي

في ذكرى اليوم الوطني .. أرضٌ ثابتة وسماءٌ حالمة
في ذكرى اليوم الوطني .. أرضٌ ثابتة وسماءٌ حالمة
بقلم : يحيى محمد الحادثي

السعودية عز وفخر
السعودية عز وفخر
بقلم : معيض بن محمد القرني

المقالات > دِيكُ الجار, يوسف الشيخي > أنا ودِيكُ الجار
بقلم/ يوسف الشيخي

أنا ودِيكُ الجار

+ = -

لأحد جيراني ديكٌ سِمَتُهُ القباحة، ولا بأس بالصراحة؛ لأن فيها - كما يقال - شيئًا من الراحة، فتعالوا أيها السيدات والسادة، أروي لكم ما جرت به العادة؛ علَْكم تشاركونني المعاناة، وإن كنت أعلم أن بعضكم يعاني ما أعانيه وزيادة.

إن كان كل ديكٍ لا يصيح إلا إن رأى مَلَكًا، فلا أظن ديك الجار إلا قد غلب ظنه على اليقين، فصدَّق نفسه، وتخيَّل رؤية الملائكة في كل حين، لم يناسبه من البيت كله إلا غرفة النوم، فرابط خلف جدارها طيلة اليوم، رافعًا صوته بالصياح، في الليل وفي الصباح، بالطبع لا ليوقظني للصلاة؛ لأنه - في الأصل - حرمني لذة النوم في كل الأوقات.

أحسبُه كان مصابًا بجنون العظمة، فجاوز الحد في التخيُّل، واستلذ التنقل والتحوُّل، ففي الليل يرى من نفسه أم كلثوم، فيبيت مخاطبًا للنجوم، وتباغته شخصية فيروز في الصباح، حتى إذا قضى تقلَّد زِيَّ صباح، وهكذا شأنه كل يوم، لا يقبل العتاب ولا اللوم، وقُدِّر لي أن أشتري سيارةً لولدي، كيف لا وهو حبيبي وفلذة كبدي؟! ليست في نوعها فريدة، لكنها على كل حالٍ جديدة، وما أن رآها المسكين حتى أمسكت بحلقه غصة، وظن أنني من شدة الإعجاب بصوته قد أهديته منصة، فبدأ شيئًا فشيئًا يلج إلى الفناء، وكأنه عذراء تمشي لرؤية الخطيب على استحياء، افتقدتُ صوته المقيت، وقيلولته إلى جوار الغرفة والمبيت، فقلت لعلَّ الملعون رحل، أو أن طموحه نقله هذه المرة إلى زُحَل، وخرجت ذات يومٍ لأفاجأ به وقد اعتلى مقدمة السيارة بكل حقارة، متأهبًا كأنه ينتظر إزاحة الستارة، فما أن أحس بي حتى بادرني بالتفاتة يخالطها العُجْبُ والغرور، كالذي يريد مني التصفيق بحرارة، ويالصدمته حينما رأى على وجهي ملامح الجنون والغضب، شُدِهَ قليلاً ثم لاذ بالهرب، طاردته وفي يدي كومةٌ من الأحجار، فنجح في الفرار، بعد أن قفز فوق الجدار، عدت إلى السيارة، وقد زالت عن ملامحها النضارة، فلم يكتف الملعون بما أحدث من خدوش، بل زاد الطين بلة بوضع القذارة، ولا أدري إن كان ذلك من أثر الخوف والارتعاد، أم أنه أحبَّ أن يبالغ في قهري وإغاظتي كما أراد.

بتُّ ليلتي أقلِّبُ الأمور بحثًا عن انتقام، ولم يكن ليشفي غليلي منه حتى لو كَشَطْتُ لحمه عن العظام، لكنني قررت أن أقتفي الآثار؛ لأعرف الجار، فأطرق باب الدار، وأجري الحوار بأدب، فأخرج بأقل الأضرار.

في اليوم التالي افتقدتُ الديك وصوته، واستمر الأمر كذلك أيامًا، فقلتُ علَّه استعجل موته، فقدم نفسه للقطط الجياع طعامًا، وبعد طول تحرٍّ وانتظار، جاءني صوته مستغيثًا من خلف الأسوار، فعرفت حينها أن الجار (حسَّ على دمه)، فحبس الديك، وأعلن عن ندمه.

هذا ما كان من أمري وأمر ديك الجار، وليت أذى بعض الجيران يتوقف عند حدود ديك؛ لتوقَّف الناس حينها عن التنقل بين شقق الإيجار، وتحوَّلوا من فورهم إلى التمليك.

أنا ودِيكُ الجار

15/01/2021   3:46 م
بقلم/ يوسف الشيخي
مقالات عامة
دِيكُ الجار, يوسف الشيخي

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.mnbr.news/articles/240635.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
أنا ودِيكُ الجار
المدينة الحالمة
أنا ودِيكُ الجار
إعدام الرجولة

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

لُبُّ الكينونة ودَلالَةُ الإنسانية
لُبُّ الكينونة ودَلالَةُ الإنسانية
ليلة أُنْسٍ بدرها أَنَس
ليلة أُنْسٍ بدرها أَنَس
بَنْدُولٌ في عالمٍ تغشاه الفوضى
بَنْدُولٌ في عالمٍ تغشاه الفوضى
الهوية المفروضة
الهوية المفروضة
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار
    • أخبار دولية
    • ثقافة و فن
    • أخبار إقتصادية
    • المجتمع
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

صحيفة منبر الإلكترونية

Copyright © 2026 www.mnbr.news All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة منبر الإلكترونية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس