• نحن
  • إتصل بنا
  • اعلاناتكم
  • واتساب 0570670909
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة منبر الإلكترونية
    |   مايو 2, 2023 , 11:07 ص
  • محليات
    • اخبار
    • تقارير و تحقيقات
    • قضايا إنسانية
  • العالم
  • ثقافة و فن
  • التعليم
  • رياضة
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات رياضية
  • مجتمعنا
    • أحوال الناس
    • الشباب
    • المرأة
  • مغردون
  • الاستديو
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
  • منوعات
  • إضاءات
  • التسويق
  • المزيد
    • أخبار التقنية
    • أخبار السياحة
    • أخبار الصحة
رئيس التحرير : محمد أحمد القرني @mgarni15

خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة

الأخبار الرئيسية

جديد الأخبار

التقاعد: مشاعر ليست للنسيان
التقاعد: مشاعر ليست للنسيان

بيئة العرضيات تنفذ مبادرة لتقليم الأشجار وتعزيز الوعي بالغطاء النباتي
بيئة العرضيات تنفذ مبادرة لتقليم الأشجار وتعزيز الوعي بالغطاء النباتي

السفارة السعودية في تونس تقيم احتفالا باليوم الوطني 96
السفارة السعودية في تونس تقيم احتفالا باليوم الوطني 96

رواد القطاع الصحي في السعودية يسلّطون الضوء على علاجات السرطانات النادرة
رواد القطاع الصحي في السعودية يسلّطون الضوء على علاجات السرطانات النادرة

تجمع مطارات الثاني يحصل على 36 اعتمادًا و3 جوائز عالمية في قمة لتجربة العميل
تجمع مطارات الثاني يحصل على 36 اعتمادًا و3 جوائز عالمية في قمة لتجربة العميل

جديد المقالات

كاد المعلم أن يكون رسولا: قراءة في أعظم رسالة بشرية
كاد المعلم أن يكون رسولا: قراءة في أعظم رسالة بشرية
بقلم د/ فائزة بنت أحمد الحارثي

عزنا بطبعنا ستة وتسعون عامًا من المجد والأصالة
عزنا بطبعنا ستة وتسعون عامًا من المجد والأصالة
بقلم / د. فائزة بنت أحمد الحارثي

في ذكرى اليوم الوطني .. أرضٌ ثابتة وسماءٌ حالمة
في ذكرى اليوم الوطني .. أرضٌ ثابتة وسماءٌ حالمة
بقلم : يحيى محمد الحادثي

السعودية عز وفخر
السعودية عز وفخر
بقلم : معيض بن محمد القرني

المقالات > سائق سفير, شويش الفهد, مدرب حقير > سائق سفير ومدرب حقير
بقلم / شويش الفهد

سائق سفير ومدرب حقير

+ = -

ربما يكون القليل من الناس فقط هم الذين يتصرفون بطريقة مختلفة، طريقة تنم عن شخصيات رائعة، وأفعال من شأنها أن تترك أثراً إيجابياً يستمر لسنوات طويلة في نفس الطرف الآخر، وفي نفوس كل من يشاهد الموقف أو يسمع عنه، ومن المؤكد أن من يقوم بتلك التصرفات الرائعة لا يتصنع أو يتكلف أو يحاول استعطاف الناس، أو رسم صورة محددة عنه؛ لأنه باختصار شخصٌ رائع في كل حالاته.

ومن القصص الرائعة في هذا المجال قصة رجل الأعمال الذي وجد طفلاً يبيع الأقلام في أحد محطات القطارات، ويستغل ذلك في استعطاف الناس وطلب المال منهم، حيث قدم رجل الأعمال إلى الطفل ووضع دولاراً في وعائه، ثم انطلق إلى وجهته المقصودة، وبعدها بدقائق عاد إلى الطفل وقال له: لقد أعطيتك دولاراً ونسيت الأقلام التي اشتريتها، وأنت رجل أعمال مثلي ولديك بضاعة مميزة، ثم أخذ الأقلام وذهب، وبعد عدة سنوات حضر شابٌ أنيق إلى مكتب رجل الأعمال الذي اشترى منه الأقلام، وقال له: إنني متأكد أنك لا تذكرني وأنا لا أعرف اسمك ولكنني لن أنساك ما حييت؛ لأنك الشخص الذي أعاد لي احترامي وتقديري لنفسي، بعد أن كنت أظن أنني شحاذ وأخبرتني أنت بأنني رجل أعمال.

هذه المواقف وتلك العبارات المؤثرة لا تصدر إلا من الأشخاص الرائعين، الأشخاص المختلفين الذين لا يتصنعون ولا يتكلفون ولا يتعمدون الاختلاف، لأنهم ولدوا رائعين واستمروا بصفاء نفوسهم وحبهم للناس ورغبتهم في ترك الأثر، وفي نفس السياق فإن المثال السابق ينطبق على من يعمل في مهنة قيادة سيارات الأجرة، وتحديداً الذين يترددون على المطارات الدولية ويقومون بتوصيل المسافرين القادمين من دولهم لوجهاتهم المحددة، فمن وجهة نظري أنهم سفراء لبلدانهم؛ لأنهم يعطون انطباعاً أولياً لكل المسافرين الواصلين من دولهم عن بلدهم وعن شعب ذلك البلد، في حين يرى من يقوم بتلك المهنة أنه مجرّد "كدّاد"، أو سائق فقط.

ومن الذكريات المؤسفة التي حصلت لي أثناء حضوري لدورة تدريبية في إحدى الدول العربية قبل عدة سنوات، أنني كنت أعتقد أن الدكتور المحاضر لنا في الدورة التدريبية هو شخص مهني ومحترم، لكنه كان عكس ذلك تماماً، فقد تبين فور انتهاء الدورة أنه كان يتصنع ويتظاهر بالاحترام، في حين أنه كان يخطط للحصول على تقييم مميز في تلك الدورة، وبعدها يعود لشخصيته الحقيقية، التي لا أبالغ إن قلت أنها في قلة الأدب، لكنني وجدت في تلك الدولة سائقاً "أميناً" رسم انطباعاً ممتازاً عنه وعن بلده، وكان في قمة الاحترام والصدق والأمانة، بعكس ما كان عليه المدرب الذي يحمل شهادةً عليا، لكنه يحمل معها عقلية صغيرة ونفساً دنيئة، خرج من خلالها بمكاسب وقتية وخسر مكاسب أخرى لا تقارن بما حصل عليه من عوائد مالية فقط، بينما خسر الاحترام والتقدير والصورة الإيجابية عنه فقط ولا أقول عن بلده؛ لأنه باختصار لا يمثل إلا نفسه الوضيعة.

سائق سفير ومدرب حقير

02/05/2023   11:07 ص
بقلم / شويش الفهد
مقالات عامة
سائق سفير, شويش الفهد, مدرب حقير

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.mnbr.news/articles/346295.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
سائق سفير ومدرب حقير
عداوة إبليس للبشرية
سائق سفير ومدرب حقير
إنسانية الإنسان في السودان إحدى أولويات الملك سلمان

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

البلاء موكلٌ بالمنطق
البلاء موكلٌ بالمنطق
العرب بعينٍ يابانية
العرب بعينٍ يابانية
منصة تعليم المتعثرين
منصة تعليم المتعثرين
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار
    • أخبار دولية
    • ثقافة و فن
    • أخبار إقتصادية
    • المجتمع
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

صحيفة منبر الإلكترونية

Copyright © 2026 www.mnbr.news All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة منبر الإلكترونية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس