• نحن
  • إتصل بنا
  • اعلاناتكم
  • واتساب 0570670909
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة منبر الإلكترونية
    |   مارس 1, 2021 , 19:36 م
  • محليات
    • اخبار
    • تقارير و تحقيقات
    • قضايا إنسانية
  • العالم
  • ثقافة و فن
  • التعليم
  • رياضة
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات رياضية
  • مجتمعنا
    • أحوال الناس
    • الشباب
    • المرأة
  • مغردون
  • الاستديو
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
  • منوعات
  • إضاءات
  • التسويق
  • المزيد
    • أخبار التقنية
    • أخبار السياحة
    • أخبار الصحة
رئيس التحرير : محمد أحمد القرني @mgarni15

خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة

الأخبار الرئيسية

جديد الأخبار

التقاعد: مشاعر ليست للنسيان
التقاعد: مشاعر ليست للنسيان

بيئة العرضيات تنفذ مبادرة لتقليم الأشجار وتعزيز الوعي بالغطاء النباتي
بيئة العرضيات تنفذ مبادرة لتقليم الأشجار وتعزيز الوعي بالغطاء النباتي

السفارة السعودية في تونس تقيم احتفالا باليوم الوطني 96
السفارة السعودية في تونس تقيم احتفالا باليوم الوطني 96

رواد القطاع الصحي في السعودية يسلّطون الضوء على علاجات السرطانات النادرة
رواد القطاع الصحي في السعودية يسلّطون الضوء على علاجات السرطانات النادرة

تجمع مطارات الثاني يحصل على 36 اعتمادًا و3 جوائز عالمية في قمة لتجربة العميل
تجمع مطارات الثاني يحصل على 36 اعتمادًا و3 جوائز عالمية في قمة لتجربة العميل

جديد المقالات

كاد المعلم أن يكون رسولا: قراءة في أعظم رسالة بشرية
كاد المعلم أن يكون رسولا: قراءة في أعظم رسالة بشرية
بقلم د/ فائزة بنت أحمد الحارثي

عزنا بطبعنا ستة وتسعون عامًا من المجد والأصالة
عزنا بطبعنا ستة وتسعون عامًا من المجد والأصالة
بقلم / د. فائزة بنت أحمد الحارثي

في ذكرى اليوم الوطني .. أرضٌ ثابتة وسماءٌ حالمة
في ذكرى اليوم الوطني .. أرضٌ ثابتة وسماءٌ حالمة
بقلم : يحيى محمد الحادثي

السعودية عز وفخر
السعودية عز وفخر
بقلم : معيض بن محمد القرني

المقالات > سفن أب > حتى لا يشرب سفن أب كالمرة الأولى
بقلم: عمر المصلحي

حتى لا يشرب سفن أب كالمرة الأولى

+ = -

الحياة الدنيا مليئة بالمتضادات، أمن وخوف، صحة وسقم، غنى وفقر، سعادة وحزن، فرح وترح، نهار وليل، ضياء وظلام.. إلى آخر سلسلة المتناقضات.

هذه سنة الله في الكون، فالحياة الدنيا ليست على وتيرة واحدة، بل متقلبة وهي بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيفما شاء ومتى شاء.

لا نأمن مكر الله، فقد نصبح على شيء ونمسي على شيء آخر والعكس، فلا يغتر أحدنا بصحته، أو بمنصبه، ولا يتغطرس بماله أو جاهه، ولا يتباهى بفيلته الحديثة في أرقى الأحياء، أو يتباهى بسيارته الفارهة، فكل هالك إلا وجهه "كل شيء هالك إلا وجهه".

التواضع صفة حميدة، وخصلة محببة نبيلة، حث عليها ديننا الإسلامي ورغب فيها، فمن تواضع رفعه الله، ومن صعر خده للناس يداس بالأقدام يوم القيامة كحشرة لا قيمة لها.

فالغني عليه أن يتواصل مع الناس، ويتلمس احتياجاتهم، خاصة من تربطه بهم صلة رحم، دون تفرقة أو تفضيل. فكم من ذوي القرابة وغيرهم فقراء متعففون لا يسألون الناس إلحافًا، رضوا بما قسم لهم، فاطمأنت نفوسهم، فهم متوكلون على الله، هو الرازق المتكفل بخلقه، هذه الفئة من الناس، البشاشة لا تفارق محياهم، يمتلكون أفئدة العاصفير، وأحلام توزن أكبر البلدان، يصلون ما أمر به أن يوصل، ويزرون ويستقبلون، يكرمون الضيف، ويسعدون بالزوار، يقدمون الطعام والشراب حسب استطاعتهم وعلى قدر ما يملكون "لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها".

يذكر أن رجلًا كانت له أختًا بمنأى عنه، ولم يزرها من منذ مدة طويلة، فاشتاق لها وقرر زيارتها بعد أن اتفق وزوجته وأم زوجته على تحديد وقت تلك الزيارة. وفي اليوم المحدد اتصل على أخته وسلم عليها وقال: نحن قادمون لزيارتك أنا وزوجتي، فرحبت وفرحت، وقامت تفتش في البيت لتعد شيئًا تقدمه لهم، فلم تجد إلا برتقالتين في ثلاجتها فقط لا غير وكما قيل في المثل الشعبي الدارج "الجود من الموجود". عصرت البرتقالتين ووضعت العصير في كوبين "كوب لأخيها والآخر لزوجته" بالإضافة إلى بعض التميرات وضعتها إلى جانب دلة القهوة وإبريق الشاي، فجأة طُرِق الباب فهبت تفتح فإذا بأخيها وزوجته وأم زوجته، فصدمت لأنها لم تحسب حسابها في الضيافة، فليس لديها سوى كوبين من عصير البرتقال، فصارت تحدث نفسها ماذا أفعل؟! كيف أتصرف؟! فجاء ببالها أن تملأ الكوب الثالث ماءً على أنه سفن أب، وعند التقديم أعطت زوجة أخيها وأمها كوبي البرتقال، وأعطت أخاها الكوب الثالث، وقالت: أمسك السفن أب، أخذه ولما طعمه علم أنه ماء وليس "سفن أب" فأسرها في نفسه ولم يبدها لهم، فإذا بأم الزوجة تقول له: أعطني السفن أشعر بمغص عله يفيدني، نظر شمالًا ويمينًا وفوق وتحت يستجلب حلًا كي لا ينكشف أمر أخته، ثم ناول أم زوجته الكوب وقبل أن تمسك به فكه من يده فسقط وكُسِر وكُب على السجاد، حينها انتهت الزيارة.

وهم خارجون قال لأخته: نظفي السجاد من آثار السفن أب فقد أفسده، ثم ابتسم و أخذها على جنب وأدخل يده في جيبه وناولها مبلغًا من المال على أن يتعهدها ويتفقد أحوالها باستمرار، حتى لا يشرب سفن كالمرة الأولى.

حتى لا يشرب سفن أب كالمرة الأولى

01/03/2021   7:36 م
بقلم: عمر المصلحي
مقالات عامة
سفن أب

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.mnbr.news/articles/248040.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
حتى لا يشرب سفن أب كالمرة الأولى
بيان بايدن
حتى لا يشرب سفن أب كالمرة الأولى
لماذا غابت المهنية لدى مراسِلَي العربية والإخبارية..؟!!

للمشاركة والمتابعة

  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار
    • أخبار دولية
    • ثقافة و فن
    • أخبار إقتصادية
    • المجتمع
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

صحيفة منبر الإلكترونية

Copyright © 2026 www.mnbr.news All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة منبر الإلكترونية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس