• نحن
  • إتصل بنا
  • اعلاناتكم
  • واتساب 0570670909
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة منبر الإلكترونية
    |   مارس 30, 2021 , 10:29 ص
  • محليات
    • اخبار
    • تقارير و تحقيقات
    • قضايا إنسانية
  • العالم
  • ثقافة و فن
  • التعليم
  • رياضة
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات رياضية
  • مجتمعنا
    • أحوال الناس
    • الشباب
    • المرأة
  • مغردون
  • الاستديو
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
  • منوعات
  • إضاءات
  • التسويق
  • المزيد
    • أخبار التقنية
    • أخبار السياحة
    • أخبار الصحة
رئيس التحرير : محمد أحمد القرني @mgarni15

الأخبار الرئيسية

جديد الأخبار

مبادرة “طريق مكة” في ماكاسار توظّف التقنيات الذكية مدعومةً بكوادر وطنية لتعزيز خدمة ضيوف الرحمن
مبادرة “طريق مكة” في ماكاسار توظّف التقنيات الذكية مدعومةً بكوادر وطنية لتعزيز خدمة ضيوف الرحمن

الذهب يرتفع ومخاوف التضخّم تحدّ المكاسب
الذهب يرتفع ومخاوف التضخّم تحدّ المكاسب

الأرصاد : هطول أمطار رعدية مصحوبة بزخات من البرد على عدد من مناطق المملكة
الأرصاد : هطول أمطار رعدية مصحوبة بزخات من البرد على عدد من مناطق المملكة

وزارة الخارجية تعرب عن قلق المملكة إزاء التصعيد العسكري الحالي في المنطقة
وزارة الخارجية تعرب عن قلق المملكة إزاء التصعيد العسكري الحالي في المنطقة

الفن السعودي يسجل حضورًا عالميًا على واجهة THE MART في شيكاغو
الفن السعودي يسجل حضورًا عالميًا على واجهة THE MART في شيكاغو

جديد المقالات

رؤية 2030 قصة تحول من النمطية إلى التأثير
رؤية 2030 قصة تحول من النمطية إلى التأثير
د. محمد بن إبراهيم الزاحمي

تميز رجال الأمن السعوديين
تميز رجال الأمن السعوديين
بقلم : الدكتور / راشد بن محمد أباالخيل

التكلّف الذي يقتل الود… كيف تحوّلت الضيافة من قيمة إنسانية إلى عبء اجتماعي؟
التكلّف الذي يقتل الود… كيف تحوّلت الضيافة من قيمة إنسانية إلى عبء اجتماعي؟
بقلم : مبارك بن عوض الدوسري

الرياض سيدة العواصم وموطن العز
الرياض سيدة العواصم وموطن العز
بقلم: فيصل خزيم العنزي*

المقالات > الظن, عمر المصلحي, ماء الغمام > حذارِ.. وإن كنت أطهر من ماء الغمام
بقلم / عمر المصلحي

حذارِ.. وإن كنت أطهر من ماء الغمام

+ = -

كم شخصاً ظن به ظن سوء في غير محله، نسج خيوطه شخص تشرب قلبه بالحقد والحسد، جليسه ومستشاره الشيطان، منزوع القيم الفاضلة، ممتليء بالشرور وأبواب الآثام، كل همه تفكيك أواصر المحبة والألفة بين أفراد المجتمع.

هذا الصنف من البشر يستمتع بأذية البشر، ويرى تحقيق مراده المشين نجاحاً.

إنه واهم المسكين، فقد زل به لسانه فهوى في وادٍ سحيق، بئس المكان، وإن كان له أهل.

قيل إن رسّاماً عجوزاً كان يعيش في قرية صغيرة وكان يرسم لوحات غاية في الجمال ويبيعها بسعر جيد، وفي يوم من الأيام أتاه فقير من أهل القرية وقال له: " أنت تكسب مالًا كثيرًا من أعمالك، فلماذا لا تساعد الفقراء في القرية ؟!، انظر لجزار القرية الذي لا يملك مالًا كثيرًا ومع ذلك يوزّع كل يوم قطعًا من اللحم المجّانية على الفقراء، وانظر إلى خبّاز القرية برغم أنه رجل فقير ذو عيال إلا أنه يعطي الفقراء خبزاً مجانياً كل يوم.

لم يردّ عليه الرسام وابتسم بهدوء، وأسرها في نفسه ولم يبدِ له شيئاً، وخرج الفقير منزعجاً من عند الرسّام وأشاع في القرية بأنّ الرسام ثريٌ جداً يكتنز الأموال ولكنّه بخيلٌ جداً، ولا يساعد الفقراء؛ فنقم عليه أهل القرية وقاطعوه وهجروه.

بعد مدّة من الزمن مرض الرسّام العجوز ولم يعره أحدٌ من أبناء القرية اهتمامًا ثم مات وحيدًا، ومرّت الأيّام ولاحظ أهل القرية بأنّ الجزار لم يعد يرسل للفقراء لحمًا مجّانيًا، وكذلك الخباز الشهم صار لا يمنح الفقراء خبزاً مجانياً، برغم رجاؤهم لهما، وعندما سألوهما عن سبب توقّفهما، قالا: "الرسّام العجوز الذي كان يعطينا كل شهر مبلغاً من المال لنعطي الفقراء اللحم والخبز فلما مات توقّف ذلك بسبب موته".

قد يسيء بعض الناس بك ظن السوء وقد يظنّك آخرون أطهر من ماء الغمام فلن ينفعك هؤلاء، ولن يضرك أولئك، فلا تحاول تغيير حقيقتك، وترفع عن كل مايدنس قيمك وأخلاقك، وتجنب الظن السوء بالناس امتثالاً لله تعالى.

قال تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ

حذارِ.. وإن كنت أطهر من ماء الغمام

30/03/2021   10:29 ص
بقلم / عمر المصلحي
المجتمع
الظن, عمر المصلحي, ماء الغمام

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.mnbr.news/articles/252868.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
حذارِ.. وإن كنت أطهر من ماء الغمام
لا تحرق مراكبك
حذارِ.. وإن كنت أطهر من ماء الغمام
ادعموا تحرير بلادكم يا أبناء اليمن

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

الأهلي إلى أين؟
الأهلي إلى أين؟
التعليم الحضوري بين التحصين والتقنية
التعليم الحضوري بين التحصين والتقنية
وفي تلك المسافات قطاع طرق
وفي تلك المسافات قطاع طرق
ثاني أكسيد الحب
ثاني أكسيد الحب
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار
    • أخبار دولية
    • ثقافة و فن
    • أخبار إقتصادية
    • المجتمع
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

صحيفة منبر الإلكترونية

Copyright © 2026 www.mnbr.news All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ ترانا لتقنية المعلومات

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس