• نحن
  • إتصل بنا
  • اعلاناتكم
  • واتساب 0570670909
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة منبر الإلكترونية
    |   مايو 31, 2026 , 1:19 ص
  • محليات
    • اخبار
    • تقارير و تحقيقات
    • قضايا إنسانية
  • العالم
  • ثقافة و فن
  • التعليم
  • رياضة
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات رياضية
  • مجتمعنا
    • أحوال الناس
    • الشباب
    • المرأة
  • مغردون
  • الاستديو
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
  • منوعات
  • إضاءات
  • التسويق
  • المزيد
    • أخبار التقنية
    • أخبار السياحة
    • أخبار الصحة
رئيس التحرير : محمد أحمد القرني @mgarni15

الأخبار الرئيسية

جديد الأخبار

العيد الذي لم يكتمل.. 100 دقيقة من الفقد تُحوّل فرحة صامطة إلى حزنٍ لا يُنسى
العيد الذي لم يكتمل.. 100 دقيقة من الفقد تُحوّل فرحة صامطة إلى حزنٍ لا يُنسى

ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين يغادرون مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بعد إتمام مناسك الحج
ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين يغادرون مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بعد إتمام مناسك الحج

القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق

باريس سان جيرمان يتوّج بدوري أبطال أوروبا 2026 للمرة الثانية في تاريخه
باريس سان جيرمان يتوّج بدوري أبطال أوروبا 2026 للمرة الثانية في تاريخه

“الصحة” تعلن نجاح أعمالها في حج 1447هـ بتقديم أكثر من 2.5 مليون خدمة صحية لضيوف الرحمن
“الصحة” تعلن نجاح أعمالها في حج 1447هـ بتقديم أكثر من 2.5 مليون خدمة صحية لضيوف الرحمن

آخر الأخبار > العيد الذي لم يكتمل.. 100 دقيقة من الفقد تُحوّل فرحة صامطة إلى حزنٍ لا يُنسى
31/05/2026   1:19 ص

العيد الذي لم يكتمل.. 100 دقيقة من الفقد تُحوّل فرحة صامطة إلى حزنٍ لا يُنسى

+ = -
mohamed sabeg
منبر _ صامطة :  

في الوقت الذي كانت فيه تكبيرات عيد الأضحى المبارك تتعالى من مساجد صامطة، عاش حي الركوبة فجرًا استثنائيًا طغى فيه الحزن على الفرح، بعدما شهد رحيل اثنين من أبنائه خلال 100 دقيقة فقط، في مشهدٍ إنساني مؤلم بدّل ملامح صباح العيد، وحوّل التهاني إلى مواساة، والفرحة إلى دموع.

ففي فجرٍ كان يُفترض أن تستقبل فيه البيوت يوم العيد بالبهجة واللقاءات العائلية، استيقظ الأهالي على خبر وفاة الشابة أفنان بنت عواجي جابر المهجري عند الساعة 2:00 فجرًا بعد رحلة طويلة مع المرض، لتبدأ أولى فصول الحزن في يومٍ كان يُنتظر أن يكون يوم فرح وسرور.

عاشت أفنان منذ طفولتها مع مرض فقر الدم المنجلي، وخاضت سنوات طويلة من المعاناة الصحية، وتعرضت لمضاعفات متكررة أثّرت في حياتها.
وفي عام 2024 أُصيبت بسرطان القولون، وخضعت للعلاج والجراحة، قبل أن تتدهور حالتها إثر جلطة دماغية أدخلتها في غيبوبة استمرت لأكثر من 600 يوم داخل العناية المركزة، وسط متابعة دائمة من أسرتها التي تمسكت بالأمل حتى آخر لحظة.

ولم تكن الأسرة قد استوعبت بعد وقع الخبر الأول، حتى جاء الخبر الثاني عند الساعة 3:40 فجرًا بوفاة علي بن حسن علي عجيم المهجري بعد معاناة مع المرض، لتكتمل الفاجعة، ويتحول فجر العيد إلى واحدة من أكثر اللحظات حزنًا في ذاكرة الأسرة والحي.
وزاد من وقع المصاب أن الفاصل الزمني بين الوفاتين لم يتجاوز 100 دقيقة فقط، الأمر الذي ضاعف من حجم الصدمة لدى الأسرة والأهالي، وجعل صباح عيد الأضحى هذا العام مختلفًا بكل تفاصيله، حيث امتزجت التكبيرات بدموع الوداع، وتحولت الزيارات والتهاني إلى كلمات عزاء ومواساة.
وقال عدد من الأهالي إنهم لم يشهدوا موقفًا مماثلًا من قبل، إذ جاء الفقدان في توقيتٍ يرتبط عادة بالفرح والتلاقي، ما جعل الحزن أكثر حضورًا وتأثيرًا في نفوس الجميع.
وعُرف الفقيد علي بن حسن علي عجيم المهجري بحسن الخلق وطيب المعشر وصلة الرحم، وكان من الشخصيات المحبوبة في محيطها الاجتماعي، حاضرًا في مناسبات الناس وأعمال الخير ومساندة المحتاجين.
وينتمي إلى أسرة عُرفت بالشهامة والكرم، وهو نجل الشهيد حسن عجيم المهجري، ونشأ في بيئة أسرية متماسكة غرست فيه قيم الوفاء وتحمل المسؤولية وخدمة المجتمع.
كما خدم وطنه في الجيش السعودي، وشارك في أحداث الحرم المكي عام 1400هـ، مؤديًا واجبه الوطني بكل إخلاص، وظل بعد تقاعده محافظًا على حضوره الاجتماعي وعلاقاته الواسعة بين أفراد مجتمعه.
وشُيّعت جنازة الفقيدة أفنان في ثاني أيام عيد الأضحى، وسط حضور كبير من الأقارب والأهالي الذين ودعوها بالدعاء والدموع، فيما شُيّع جثمان الفقيد علي في ثالث أيام العيد، في مشهدٍ مماثل غلبت عليه مشاعر الحزن والتأثر.
وبقيت أصداء الفاجعة حاضرة في حي الركوبة، حيث تحوّل عيد هذا العام إلى ذكرى مختلفة، اختلطت فيها التكبيرات بالحزن، والفرحة بالفقد، والتهاني بعبارات العزاء.

العيد الذي لم يكتمل.. 100 دقيقة من الفقد تُحوّل فرحة صامطة إلى حزنٍ لا يُنسى

آخر الأخبار, أخبار, المجتمع
العيد الذي لم يكتمل.. 100 دقيقة من الفقد تُحوّل فرحة صامطة إلى حزنٍ لا يُنسى, صامطة

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.mnbr.news/465349.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
العيد الذي لم يكتمل.. 100 دقيقة من الفقد تُحوّل فرحة صامطة إلى حزنٍ لا يُنسى
ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين يغادرون مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بعد إتمام مناسك الحج

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

صامطة تتألق بحدث رياضي ملهم: “‎#امش_30” يجمع الأهالي لتعزيز الحياة الصحية
صامطة تتألق بحدث رياضي ملهم: “‎#امش_30” يجمع الأهالي لتعزيز الحياة الصحية
محافظ صامطة يرعى احتفال مكتب تعليم صامطة باليوم الوطني 92
محافظ صامطة يرعى احتفال مكتب تعليم صامطة باليوم الوطني 92
تدشين حملة “بطلت لأجل صحتي” لمكافحة التبغ في صامطة
تدشين حملة “بطلت لأجل صحتي” لمكافحة التبغ في صامطة
حملات مكثّفة لفرق مكافحة نواقل الأمراض في صامطة
حملات مكثّفة لفرق مكافحة نواقل الأمراض في صامطة
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار
    • أخبار دولية
    • ثقافة و فن
    • أخبار إقتصادية
    • المجتمع
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

صحيفة منبر الإلكترونية

Copyright © 2026 www.mnbr.news All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ ترانا لتقنية المعلومات

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس