عقد مجلس إدارة الاتحاد السعودي للتايكوندو اجتماعه الدوري بنهاية الربع الأول من العام، برئاسة رئيس مجلس الإدارة المهندس عبدالله الحربي، وبحضور المدير التنفيذي محمد كشكش وأعضاء المجلس، لمناقشة مستجدات العمل واستعراض أبرز المنجزات، إلى جانب رسم ملامح المرحلة المقبلة،
وشهد الاجتماع استعراضًا شاملاً لمؤشرات الأداء، والتي عكست تطورًا ملحوظًا في حجم المشاركات المحلية والدولية، إلى جانب ارتفاع مستوى التنافسية الفنية، والتقدم في تنفيذ المبادرات التطويرية على صعيد المنتخبات الوطنية واللجان الفنية والإدارية.
كما تم استعراض سير البطولات المحلية، إلى جانب متابعة برامج إعداد وتأهيل المنتخب السعودي للاستحقاقات الدولية المقبلة، مؤكدًا أهمية الارتقاء بجودة المخرجات الفنية، بما يعزز حضور المملكة وتميزها في المحافل القارية والدولية.
وفي إطار الحوكمة، شدد المجلس على استكمال تحديث اللوائح التنظيمية، وتعزيز مبادئ الشفافية، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، بما يحقق التكامل بين مختلف لجان الاتحاد ويدعم تحقيق مستهدفات الاستراتيجية العامة.
وتناول الاجتماع الجوانب المالية، حيث تم استعراض الإيرادات والمصروفات، مع التأكيد على توجيه الموارد لدعم البرامج الفنية، انسجامًا مع توجهات اللجنة الأولمبية في تخصيص النسبة الأكبر من الميزانية للأنشطة الفنية.
وفي ختام الاجتماع، ثمّن رئيس مجلس الإدارة الجهود الكبيرة التي تبذلها اللجان العاملة ومنسوبو الاتحاد، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من العمل المؤسسي المنظم، والتركيز على تحقيق إنجازات نوعية تعزز من مكانة المملكة وترفع رايتها في رياضة التايكوندو على الساحة الدولية.


