صور رائعة تابعناها من فرنسا لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وهو يلتقي رئيس فرنسا و رئيس حكومتها، وما حظي به من حُسن الاستقبال والحفاوة الكبيرة والاهتمام الإعلامي والعالمي بزيارة سموه الكريم لفرنسا.
ونشعر كعرب بسعادة كبيرة ونحن نرى قائدًا عربيًا بذلك الحجم وتلك المكانة وهذا الاهتمام ليكون تأكيدًا على عظمة الدولة "السعودية" التي أصبحت لاعبًا أساسيًا ومؤثرًا في القرارات والعلاقات الدولية، وفي منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص، ولعل حرارة استقبال سمو ولي العهد والوفد المرافق له وبتلك الحفاوة البالغة إنما هو دليل واضح على أن "السعودية" أخذت مكانها الطبيعي في "نادي الكبار" بكل ندية وعن جدارة و بكل اقتدار .
نعم لقد سعدنا بتلك الفخامة و الحضور الكبير لسمو ولي العهد، القائد العربي الأصيل ولا غرابة فهو يمثل المملكة العربية السعودية قائدة المنطقة العربية و الداعمة الأولى للقضايا العربية بشكل عام والقضية الفلسطينية بشكل خاص، وقد كان ملف الشرق الأوسط قي صدارة اهتمامات الوفد السعودي في محادثاته مع مضيفيه الفرنسيين.
وقد تابعنا امضاء الاتفاقيات السعودية الفرنسية و كلنا ثقة أن تواصل المملكة طريقها نحو الريادة و الزعامة و الباعثة الأساسية لبيئة استثمارية و شراكة استراتيجية واعدة مع فرنسا وغيرها من القوى العالمية.
هنيئًا للقيادة السعودية و للشعب السعودي بهذه الزيارة الملكية الناجحة التي تشرفنا و تسعدنا دعمًا للصف العربي و لقضايا الشرق الأوسط عمومًا.



