ضمن فعاليات برنامج الشريك الأدبي المقام بجمعية الثقافة والفنون بالطائف، وتحت رعاية مدير جمعية الثقافة والفنون بالطائف، وبحضور نخبة من الأكاديميين والمختصين والإعلاميين والجمهور الكريم، أُقيم لقاء فكري متميز مع الدكتورة إيمان المريعي، التي طرحت رؤية منهجية تربط بين الفنون والوعي المعرفي. وأكدت المريعي أن الفنون ليست نشاطًا هامشيًا، بل أداة جوهرية لتنشيط «الذكاءات المتعددة» وتطوير شخصية المتعلم.
ودعت المريعي إلى تجاوز أزمة «تفتيت المعرفة» في التعليم الحديث عبر اعتماد التعلم متعدد التخصصات، مشددة على ضرورة تحويل المتعلم من متلقٍ سلبي إلى مشارك فاعل في إنتاج المعرفة، مع التركيز على مهارات القرن الحادي والعشرين.
وتميز اللقاء بطابعه التفاعلي، حيث بسّطت الدكتورة مفاهيم معقدة حول دور الفن في الحياة، مؤكدة أن التعليم الحقيقي يبدأ بالدهشة وينتهي بالبناء. واختتمت الأمسية بتأكيدها أن التكامل المعرفي هو السبيل للارتقاء بالإنسان، وأن «القادم أجمل» حين يقترن العمل بالوعي. وأدارت الحوار بكل اقتدار الدكتورة رباب المالكي.
ويُذكر أن الفعالية تأتي ضمن جهود جمعية الثقافة والفنون بالطائف، بقيادة الأستاذ فيصل الخديدي، لتعزيز الحراك الثقافي والتربوي.
وفي ختام اللقاء، كرّم مدير الجمعية ضيفة اللقاء الدكتورة إيمان المريعي، ومقدمة اللقاء الدكتورة رباب المالكي.



