انتهى الشهر الفضيل بتفاصيله الروحانية من قراءة القرآن الكريم وختمه بصلواتهم وقلوبهم الخاشعة ودعواتهم الصادقة من قلوب محبة للخير لغيرهم والأيادي الكريمة التي تطعم الصائمين وتكسو المحتاجين ومنازل عامرة بذكره إناء الليل واطراف النهار .
رمضان ضيفك العابر الذي يزورك في العام شهر واحد .
فما أجمل ذلك الضيف السنوي لقد حمل أمتعه وودعك وبكى على الفراق ونحن نبكي رحيله وننتظره العام القادم بشوقه له .
بالصباح الباكر نستعد لذلك اليوم السعيد هو العيد السعيد لنرتدي أحلى الثياب ونتطيب بأطيب الطيب وندخل منزل جدتنا المباركة والإبتسامة تغمر روحها وأرواحنا قبل قلوبنا ونقبل رأسها ونعيدها ونقدم لها هدية العيد ونتبادل التهاني والتبريكات بيننا ونجدد عهد الوصل والمحبة والأطفال يركضون بكل فرح فكم طفل وطفلة سعداء بهذه العيد السعيد وكل منهم يحمل في صندوقاً صغيراً ليجمع عيدية العيد وبعد ذلك يخطط ماهي الهدية التي سيقوم بشرائها لنفسه وجولات لمنازل أقاربنا لنقدم لهم التهاني والأحاديث التي يغمرها الحب بالحب
ونودع لنلتقي بهم مرة آخرى في المناسبات السعيدة القادمة .
فحضروا صالتكم الفسيحة لمناسبتكم المبهجة بأرواحكم السعيدة وإبتسامتكم الساحرة والبسوا أجمل مالديكم واستقبلوا ضيوفكم بروحكم الحلوة وفاض البخور والعطور من منازلكم .
لفتة إنسانية :
نصيحة في العيد :
ملابس الناس لا شأن لك بها إطلاقًا، سواءً كانت قديمةً أو جديدة من محلات فاخرة او عادية ، فذاك امرٌ لا يخصك، ملابس الناس ليست للسخرية، وأوضاعهم المادية ليست شيئاً للضحك .
علموا أبناءكم احترام مشاعر الآخرين وتقديرهم فما لديك اليوم قد يؤخذ منك غداً .



