تشهد أسواق مكة المكرمة هذه الأيام حراكًا تجاريًا نشطًا مع اقتراب حلول عيد الفطر، من الأهالي والزوار والمعتمرين الذين يتوافدون إلى المدينة المقدسة لقضاء ما تبقى من شهر رمضان والاستعداد لاستقبال العيد، في أجواء يغلب عليها النشاط الاقتصادي وتنوع العروض التجارية.
وكثّفت المحال التجارية استعداداتها عبر توفير تشكيلات واسعة من المنتجات وتقديم عروض وتخفيضات لجذب المتسوقين وتلبية احتياجاتهم المتزايدة في هذه الفترة.
وتبرز في المشهد التجاري أسواق مكة الشعبية والمجمعات الحديثة التي تستقطب المتسوقين بفضل تنوع الخيارات وتفاوت الأسعار، فيما تشهد أسواق الملابس والأقمشة ومحال الخياطة حركة ملحوظة مع حرص كثير من الأسر على تجهيز ملابس العيد، إلى جانب الإقبال على شراء مستلزمات الضيافة والحلويات التقليدية التي تُعد جزءًا من مظاهر الاحتفاء بهذه المناسبة المباركة.
وفي جانب التنظيم والخدمات، تعمل أمانة العاصمة المقدسة على تكثيف جهودها الميدانية لمتابعة الأسواق والمحال التجارية، والتأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية والتنظيمية، بما يسهم في توفير بيئة تسوق آمنة ومنظمة لسكان مكة وزوارها خلال هذه الفترة التي تشهد كثافة في الحركة التجارية.
وأكدت الأمانة أن الفرق الرقابية الميدانية تواصل جولاتها اليومية على الأسواق والمحال الغذائية والمنشآت التجارية، للتحقق من سلامة المنتجات المعروضة وصلاحيتها، ومتابعة الالتزام بالاشتراطات البلدية والصحية، إضافة إلى معالجة الملاحظات بشكل فوري، بما يضمن سلامة المستهلكين ورفع جودة الخدمات المقدمة.
وأوضحت أن خططها التشغيلية لموسم عيد الفطر تتضمن تكثيف الرقابة الصحية والبلدية على المنشآت الغذائية وأسواق النفع العام، إلى جانب تعزيز أعمال النظافة والإصحاح البيئي وإدارة الحشود في المناطق التجارية، بما يتواكب مع الكثافة المتوقعة للمتسوقين خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان.
وعبّر عدد من المتسوقين عن ارتياحهم لتوفر السلع وتنوع الخيارات في الأسواق، لافتين النظر إلى أن الأجواء الرمضانية في مكة المكرمة تضفي على التسوق طابعًا خاصًا، خصوصًا مع وجود الزوار والمعتمرين الذين يحرص كثير منهم على شراء الهدايا والتذكارات قبل مغادرتهم.


