• نحن
  • إتصل بنا
  • اعلاناتكم
  • واتساب 0570670909
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة منبر الإلكترونية
    |   يونيو 30, 2021 , 22:30 م
  • محليات
    • اخبار
    • تقارير و تحقيقات
    • قضايا إنسانية
  • العالم
  • ثقافة و فن
  • التعليم
  • رياضة
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات رياضية
  • مجتمعنا
    • أحوال الناس
    • الشباب
    • المرأة
  • مغردون
  • الاستديو
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
  • منوعات
  • إضاءات
  • التسويق
  • المزيد
    • أخبار التقنية
    • أخبار السياحة
    • أخبار الصحة
رئيس التحرير : محمد أحمد القرني @mgarni15

خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة

الأخبار الرئيسية

جديد الأخبار

“البيئة”: التشجير ركيزة أساسية لخفض درجات الحرارة وتحسين جودة الحياة وتعزيز الاستدامة البيئية
“البيئة”: التشجير ركيزة أساسية لخفض درجات الحرارة وتحسين جودة الحياة وتعزيز الاستدامة البيئية

المنتخب السعودي للرياضيات يعود إلى الوطن متوجًا بإنجاز تاريخي
المنتخب السعودي للرياضيات يعود إلى الوطن متوجًا بإنجاز تاريخي

بريطانيا تدين بشدة تهديدات مليشيا الحوثي تجاه المملكة
بريطانيا تدين بشدة تهديدات مليشيا الحوثي تجاه المملكة

الذهب قرب ذروة أسبوعين قبل قرار الفائدة الأمريكية الأسبوع المقبل
الذهب قرب ذروة أسبوعين قبل قرار الفائدة الأمريكية الأسبوع المقبل

مصر تدين التهديدات التي تستهدف أمن المملكة
مصر تدين التهديدات التي تستهدف أمن المملكة

جديد المقالات

بَنْدُولٌ في عالمٍ تغشاه الفوضى
بَنْدُولٌ في عالمٍ تغشاه الفوضى
بقلم/ يوسف الشيخي

مونديال 2026.. حين تتحول كرة القدم إلى درسٍ في الحياة
مونديال 2026.. حين تتحول كرة القدم إلى درسٍ في الحياة
بقلم: الدكتور يحيى حسين السيد

هنيئاً لمصر .. هذا الحب الذي لا تصنعه كرة القدم وحدها
هنيئاً لمصر .. هذا الحب الذي لا تصنعه كرة القدم وحدها
بقلم: مبارك بن عوض الدوسري

سفير جديد وعهد جديد لعلاقات تونسية سعودية متنامية
سفير جديد وعهد جديد لعلاقات تونسية سعودية متنامية
بقلم / حسن المناعي*

المقالات > الإشارة > نزلنا عند الإشارة من فضلك
بقلم: عمر المصلحي

نزلنا عند الإشارة من فضلك

+ = -

في يوم من الأيام، عشية يوم جمعة، ذهبت بصحبة أحد زملائي إلى "مُوقِف السيارات" نبحث عن رحلة برية وجهتها مكة المكرمة؛ لأننا حينها كنا ندرس في جامعة أم القرى.

وبينما كنا نتجاذب أطراف الحديث، فإذا بسيارة تتجه نحونا ظننا أن صاحبها عرفنا فأراد أن نرافقه في السفر؛ لنسليه ويسلينا في الطريق، ومنها وفرنا أجرة توصيلنا إلى مكة، لكن يا فرحة ما تمت؛ لم تأتِ الأمور كما نريد، تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.

اقترب منا صاحب السيارة، ثم قال: مكة؟ قلنا نعم. كم تأخذ منا؟ قال: ٨٠ ريالًا أي ٤٠ ريالًا للفرد، قلنا ما عندنا سوى ٦٠ ريالًا، قال: تم.

وضعنا الحقائب في "صندوق الونيت" وركبنا في المقعد الخلفي؛ لأن المقعد الأمامي فيه عفش وأعراض لصاحب السيارة، وفي أثناء السير تبادلنا أطراف الحديث والقصص والفكاهات؛ كي نهون على أنفسنا مشقة طول الطريق، ونجنب السائق النعاس، ونشد من أزره.

حدثنا صاحبنا أنه أجرى بعض الفحوصات، وطلب منا قراءة بطاقة مطبوعة على ظهر مظروف، مكتوب فيها اسمه ولقبه وجهة عمله، ثم أعدنا له المظروف، ولم يعلق بالذاكرة سوى لقبه وجهة عمله.

وعندما وصلنا إلى مدينة مكة الساعة الحادية عشر قبيل منتصف الليل؛ وكون طريقه باتجاه الطائف ارتأينا ألا يغير مساره وطلبنا منه أن ينزلنا عند إشارة المرور في مشعر منى؛ علنا نجد أحدًل يقوم بتوصيلنا لمقر سكننا، وبمجرد نزولنا واتجاهنا لصندوق السيارة الخلفي؛ كي نأخذ حقائبنا، فتحت الإشارة فجأة، فانطلق مسرعًا ولم يعقِّب وحقائبنا ومذكراتنا وواجباتنا معه حيث إن الأمر مرتبط بتسليم تكليفات في اليوم التالي، مما زاد الموقف سوءًا وذهولًا لايمكن وصفهما.

بعد دقائق من هذا الموقف المحرج، استعدنا قوانا ووجههنا تفكيرنا فاستأجرنا سيارة أوصلتنا مقر السكن؛ لنستعير سيارة أحد الزملاء وننطلق نحو الطائف على مضض، فمن نقطة النهاية تبدأ معاناة إضافية تمزج نصبًا بنصب وألمًا بألم، مشينا ولم تكن لدينا معلومات كافية تؤكد نجاح قرارنا سوى الاسم وجهة العمل، ومع معاناة الإرهاق السابق للرحلة، والمتاعب، امتطينا طريق السيل ذاهبين لأغلى المصايف إنها الطائف أرض الورد الزكي والهواء العليل. وصلنا -والحمد لله-، وأخذنا نبحث عن جهة عمل صاحبها موظف الطوارئ حتى وصلنا بوابة عمله المؤدية لمواقف سيارات الموظفين، ومن ثم زودنا الحارس بالمعلومات المتوفرة لدينا حول اللقب ونوع السيارة، ومن حسن الطالع أن صاحبنا كان هو آخر واحد دخل المواقف، فأرشدنا إليه الحارس فقابلناه وأخبرناه الخبر، واستلمنا منه الحقائب لنعود في طريقنا مرة من حيث أتينا؛ لنصل مع قول المؤذن "الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم" لنصلي ومن ثم نستعد للدوام.

وفي تمام الساعة الثامنة صباحًا كنا أول الحاضرين في قاعة المحاضرات؛ لنحضر الدرس ونسلم التكليفات والمهام المطلوبة.

فحذارِ ثم حذارِ أن تقول أيها المسافر للسائق نزلني عند إشارة المرور، فقد يكلفك قرارك هذا أضعاف أضعاف ما دفعته في رحلتك كلها.

نزلنا عند الإشارة من فضلك

30/06/2021   10:30 م
بقلم: عمر المصلحي
مقالات عامة
الإشارة

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.mnbr.news/articles/268027.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
نزلنا عند الإشارة من فضلك
الجمارك السعودية على خطى نجاحات الدفاعات الجوية
نزلنا عند الإشارة من فضلك
"رعد بني بحير.. ونجاح التنظيم"

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

“التقاعد” تدرب ٥٣ موظفا على لغة الإشارة
“التقاعد” تدرب ٥٣ موظفا على لغة الإشارة
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار
    • أخبار دولية
    • ثقافة و فن
    • أخبار إقتصادية
    • المجتمع
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

صحيفة منبر الإلكترونية

Copyright © 2026 www.mnbr.news All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ ترانا لتقنية المعلومات

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس