كثيرون يكتبون قصصًا من المواقف الباذخة في الحكمة والوفاء والإصلاح والتضحية، ويمضون تاركين خلفهم آثارًا خالدة تحكي جمال القصص وصدق المواقف ، وقليل من يقدر جهود أولئك العاملين .
والأستاذ علي بن محمد بن مرّان الرزقي القرني اختار لنفسه المكان، واستحق المكانة؛ فقد بذل لمجتمعه الكثير من الدعم والمشاركة، وكان مثالًا للحكمة والسعي في الإصلاح، فاستحق المحبة والتقدير والوفاء.
وكانت مبادرة الأستاذ معيض بن محمد الرزقي القرني بتكريمه في الأمسية التي ضمّت أبناء بالقرن سراةً وتهامة، حيث ذكر أن هذا التكريم هو تقدير لتضحيات علي بن مرّان، وليكون بمثابة شكرٍ على كل ما قدّمه لأبناء آل طارق خاصة، وبني رزق عامة.



