حلَّ بتونس في الآونة الأخيرة السفير السعودي الجديد، سعادة الأستاذ محمد بن عبد الله البريثن، خلفًا لسلفه الدكتور عبد العزيز الصقر، الذي انتهت فترة عمله ببلادنا.
وكانت حفاوة الاستقبال بسعادة السفير الجديد علامةً مشرِّفة ومضيئة على ما تحتله المملكة العربية السعودية من مكانة متميزة في قلوب التونسيين، وكل العرب عمومًا، حيث كان في استقبال سعادته بالمطار ممثلٌ عن وزارة الخارجية التونسية، وعميد السلك الدبلوماسي، وسفراء الدول العربية، والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب. ثم استقبله وزير الخارجية، الذي تسلَّم منه نسخةً من أوراق اعتماده سفيرًا لخادم الحرمين الشريفين ومفوَّضًا لدى الجمهورية التونسية.
ونتمنى لسعادة الأستاذ محمد بن عبد الله البريثن إقامةً طيبة بيننا، فأهلًا وسهلًا به مكرَّمًا مبجَّلًا. والأكيد أنه سيجد كل الدعم والمساندة من القيادة والسلطات التونسية لتحقيق إنجاز مشاريع الصندوق السعودي للتنمية ببلادنا، تنفيذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد. والتونسيون يذكرون باعتزاز المساعدات السعودية لتونس في عدة محطات مهمة، سواء خلال جائحة كورونا أو في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والاستثمارية.
فحلول سعادة السفير بيننا بعث الأمل في أهالي القيروان والمناطق المجاورة، بتحقيق الإنجاز التاريخي للمملكة في تونس، وهو مستشفى الملك سلمان بالقيروان، الذي نتمنى أن يكون سعادة السفير حاضرًا عند تدشينه.
وكل الدلائل تشير إلى أن سعادة الأستاذ محمد بن عبد الله البريثن طالع خير على تونس، ووفيٌّ للمبادئ السامية التي رسمتها القيادة السعودية لمزيد الرقي بالعلاقات التونسية السعودية. ونحن نتطلع إلى أن يكون سعادة السفير خير خلف لخير سلف، ومن حسن حظ تونس أن جميع سفراء المملكة الذين مروا ببلادنا تركوا أثرًا طيبًا في العلاقات الأخوية التونسية السعودية.
فالشارع التونسي كله تفاؤل بأن تتحقق في عهد سعادة السفير العديد من الإنجازات، وأن يتواصل الدعم للمصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين، المملكة العربية السعودية والجمهورية التونسية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* كاتب تونسي



