• نحن
  • إتصل بنا
  • اعلاناتكم
  • واتساب 0570670909
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة منبر الإلكترونية
    |   يونيو 19, 2026 , 13:51 م
  • محليات
    • اخبار
    • تقارير و تحقيقات
    • قضايا إنسانية
  • العالم
  • ثقافة و فن
  • التعليم
  • رياضة
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات رياضية
  • مجتمعنا
    • أحوال الناس
    • الشباب
    • المرأة
  • مغردون
  • الاستديو
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
  • منوعات
  • إضاءات
  • التسويق
  • المزيد
    • أخبار التقنية
    • أخبار السياحة
    • أخبار الصحة
رئيس التحرير : محمد أحمد القرني @mgarni15

سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة

الأخبار الرئيسية

جديد الأخبار

مركز الملك سلمان للإغاثة يُمدد عقد مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام لمدة عام
مركز الملك سلمان للإغاثة يُمدد عقد مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام لمدة عام

فرع الرئاسة العامة بمنطقة مكة المكرمة يُفعِّل برنامج «تعزيز قيم التسامح»
فرع الرئاسة العامة بمنطقة مكة المكرمة يُفعِّل برنامج «تعزيز قيم التسامح»

خطيب المسجد الحرام: اغتنموا العام الهجري الجديد بالتوبة والافتقار إلى الله
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا العام الهجري الجديد بالتوبة والافتقار إلى الله

الشركة السعودية للصناعات العسكرية تختتم مُشاركتها في معرض “يوروساتوري” للدفاع والأمن في باريس
الشركة السعودية للصناعات العسكرية تختتم مُشاركتها في معرض “يوروساتوري” للدفاع والأمن في باريس

كأس العالم 2026: المكسيك أول المتأهلين إلى دور الـ32
كأس العالم 2026: المكسيك أول المتأهلين إلى دور الـ32

آخر الأخبار > خطيب المسجد الحرام: اغتنموا العام الهجري الجديد بالتوبة والافتقار إلى الله
19/06/2026   1:51 م

خطيب المسجد الحرام: اغتنموا العام الهجري الجديد بالتوبة والافتقار إلى الله

+ = -
1
منبر - واس  

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، المسلمين بتقوى الله عز وجل، محذرًا من الاغترار بالأماني والآمال، وأن كل حي على وشك الرحيل والانتقال، وأن الإنسان لا يبقى له بعد موته إلا ما قدمه من عمل صالح، قال الله تعالى: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾.
وأوضح فضيلته خلال خطبة الجمعة بالمسجد الحرام أن الأوقات تمضي سريعًا، والأعمار تنقضي شيئًا فشيئًا، وأن الأجل إذا حل لا يمكن استدراك ما فات، قال تعالى: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾، مبينًا أن السعيد من استودع عمره صالح عمله، والشقي من شهد عليه سوء مقاله، وأن العبد لا يصحبه إلى قبره إلا ما عمل وما جنى.
وأشار إلى أن المسلمين يستقبلون عامًا هجريًا جديدًا، داعيًا إلى اغتنام هذه المناسبة في مراجعة النفس وتجديد التوبة والإنابة إلى الله، وسؤاله سبحانه أن يبارك في الأعمار والأعمال والأرزاق والذريات، وأن يفتح لعباده أبواب الرحمة والإجابة، مفيدًا أن مفاوز الدنيا تقطع بالأقدام، أما مفاوز الآخرة فتقطع بالقلوب، وأن أحب القلوب إلى الله القلب الذي تمكنت منه الذلة لربه والانكسار لمولاه، قال تعالى: ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ﴾.
وأكد الدكتور بن حميد أن الافتقار إلى الله من أعظم مقامات العبودية، وأن صدق الافتقار يتحقق حين يتأمل العبد ضعفه وفقره ومسكنته وحاجته وعجزه وتقصيره، ثم يرفع ذلك كله إلى الله سبحانه، وأنه على قدر افتقار العبد إلى ربه يكون توفيقه ورزقه وغناه وسعادته.
وأردف قائلًا “إن حقيقة الافتقار تتمثل في علم العبد ويقينه الجازم بأنه لا غنى له عن ربه طرفة عين، وأن الله سبحانه هو الكافي والمؤيد والنصير، فلا حيلة للعبد ولا قوة ولا استطاعة إلا بإذن الله ومشيئته وقدرته وتيسيره وإعانته”، مضيفًا أن المفتقر إلى الله يلازم الدعاء والتضرع وسؤال الله ألا يكله إلى نفسه طرفة عين.
وبين فضيلته أن العبد كلما كان لربه أذل ولمولاه أفقر كان إليه أقرب وبه أعز وله أحب، وأن العلم بالله يزيد صاحبه خشية وخوفًا منه، مستشهدًا بقول الفضيل بن عياض رحمه الله: “أعلم الناس بالله أخوفهم منه”، وقوله: “رهبة العبد من الله على قدر علمه به”.
وأكد الشيخ بن حميد أن الخوف من الله يدفع إلى الحرص والجد والإقبال على الطاعة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: “من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل”، وأن من الحكم الجامعة في هذا الباب أن “إذا صح الافتقار إلى الله صح الاستغناء به، وإذا صح الاستغناء به صح الافتقار إليه”، وأن الدعاء والاستعانة والتوكل والمراقبة والتذلل والرغبة والإنابة والخوف والحب ومداومة الذكر والاستغفار وخشية الله في السر والعلن وتعظيم أوامره ونواهيه من أعظم ما يرفع العبد إلى مقام الافتقار إلى الله.
وشدد فضيلته على أن الافتقار إلى الله سبب للغنى والرحمة والفضل والمدد، وأن السعادة الحقيقية والفوز الكبير يتحققان بكمال الذل لله تعالى والافتقار إليه، وأن العبد بين يدي ربه موقفان: موقف بين يديه في الصلاة، وموقف بين يديه يوم يلقاه، وأن من قام بحق الموقف الأول هان عليه الموقف الثاني، وأن العبد يتقلب بين أحكام الأوامر وأحكام النوازل، وعلى قدر قيامه بالأوامر يكون لطف الله به عند حلول النوازل، وأن صحة الافتقار إلى الله تصفي العبادة، وتقطع عن القلب الهموم، وتجعل صاحبه يجد لذة الطاعة وحلاوة القرب من الله.
وقال فضيلته: “إن أسر القلب أعظم من أسر البدن، وأن استعباد القلب أشد من استعباد الجسد، وإن أعظم الناس ضلالًا وخسرانًا من تعلق قلبه بغير الله، قال تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ﴾، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: “تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم””، موضحًا أن أعظم الإضاعات إضاعة القلب وإضاعة الوقت، فإضاعة القلب تكون بإيثار الدنيا على الآخرة، وإضاعة الوقت بطول الأمل، وأن الفساد يكون باتباع الهوى وطول الأمل، فيما يكون الصلاح باتباع الهدى والاستعداد للقاء الله، وأن عدم الافتقار إلى الله يقود إلى الاستكبار، وأن العوائق التي تحول بين العبد وبين ربه ثلاثة: الشرك والبدعة والمعصية، وأن الشرك يزول بالتوحيد، والبدعة تزول بلزوم السنة، والمعصية تزول بالتوبة النصوح.
ودعا إمام وخطيب المسجد الحرام المسلمين إلى استقبال العام الهجري الجديد بالتوبة والعمل الصالح، مؤكدًا أن الأيام مقادير الآجال ومواقيت الأعمال، وأن عمل المؤمن لا ينقضي حتى يأتيه أجله، قال تعالى: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾، وأن ما من ساعة من ساعات العمر إلا ولله فيها وظيفة من وظائف الطاعات، وأن العبد يتقرب إلى ربه بين راجٍ وخائف.
وحث فضيلته على صيام يوم عاشوراء، مستشهدًا بما رواه أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبلها” ، وذكر ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا: “خالفوا اليهود صوموا يومًا قبله أو يومًا بعده”، مشيرًا إلى قوله صلى الله عليه وسلم: “لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع مع العاشر”.

خطيب المسجد الحرام: اغتنموا العام الهجري الجديد بالتوبة والافتقار إلى الله

آخر الأخبار, أخبار, السلايدر
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا العام الهجري الجديد بالتوبة والافتقار إلى الله

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.mnbr.news/466548.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا العام الهجري الجديد بالتوبة والافتقار إلى الله
الشركة السعودية للصناعات العسكرية تختتم مُشاركتها في معرض "يوروساتوري" للدفاع والأمن في باريس
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا العام الهجري الجديد بالتوبة والافتقار إلى الله
فرع الرئاسة العامة بمنطقة مكة المكرمة يُفعِّل برنامج «تعزيز قيم التسامح»

للمشاركة والمتابعة

  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار
    • أخبار دولية
    • ثقافة و فن
    • أخبار إقتصادية
    • المجتمع
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

صحيفة منبر الإلكترونية

Copyright © 2026 www.mnbr.news All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ ترانا لتقنية المعلومات

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس