صدر مؤخراً ديوان عذاب الصمت للشاعرة الشمالية نعمة عوض ال هاشم، ويقع في 144 صفحة من القطع الكبير في طباعة رائعة وغلاف مميز ويحتوي الديوان على قصائد وطنية واجتماعية ووجدانيات.
وقد كتب مقدمته الكاتب والإعلامي السعودي عبدالله بن سعد الحضبي السبيعي.
هذا الديوان يشتمل على تغريدات وأبيات تعبر عن الهموم والآمال وعن خفايا الروح، والصمت، وهي ملاذ الإبداع، ومساحة عميقة للتأمل.
فيها تتجلى همسات الروح وأسرارها بعيداً عن ضجيج المواقف.
هذه المختارات الشعرية يصحبها القاريء العاشق للتراث ليشاركها همومها وأفراحها.
عذاب الصمت
قصائد متنوعة، فيها ملامح العشق والوجد والوطنية والمصداقية، المصحوبة بالآمال والآلام
هذي عذاب الصمت في بوحها صوت
تشكي هموم الحزن في كل الاوقات
في قلبها شافت عنا سكرة الموت
طول الزمن ما بين هم ولوعات
حياتها عاشت بها صمت وسكوت
وافراحها تاهت على درب الاموات
ادموعها تشبه عناقيد ياقوت
تبغى حياة كل ابوها طموحات
وتعد الشاعرة الشمالية نعمة عوض من الشاعرات التي حازت على اعجاب الكثير من الشعراء وشهدوا لها بالتفوق الشعري وعذوبة القصائد والمختارات المتنوعة، وشاركت في كثير من الامسيات الثقافية، كما أن لها قصائد ومختارات نشرت في كثير من المواقع والمنتديات والصحف.
جاء في المقدمة: هذا الديوان شاهد على عذوبة شاعرة لها لهجتها العطوية الشمالية، ولها خصوصيتها في سرد أبياتها بفكرة جميلة تمتزج بالهموم والأحزان وترتبط أبياتها بالأفراح ومواقف المجد.. بعيدة عن الغموض.
ديوان “عذاب الصمت” هو رحلة شعرية تنبض بالعاطفة والحنين، تصوغ فيها الشاعرة مشاعر الحب والوجع والوله في أبيات شعبية تفيض صدقاً وجمالاً. يجمع الديوان بين رهافة الإحساس وجزالة اللفظ، فيمزج بين حرارة العاطفة وعمق الفكرة.


