بعزيمة كبار القوم في آل كثير بمحافظة العرضيات، تُبنى الرياضة وتُصنع المنجزات، فهمم العظماء ترتقي نحو القمة، وطموح الكبار بدأ برؤية عزيمتها وهدفها خدمة أبناء آل كثير وأبناء المحافظة على حد سواء، وتعزيز الروابط بين أفراد المجتمع.
قبل أسابيع من الآن بدأت الخطوات الأولى، وانطلقت مسيرة إعادة تأهيل ملعب آل كثير بالعرضية الجنوبية، بوضع اللمسات الأساسية ليعود هذا الملعب منارة رياضية يجمع أبناء المحافظة بروح الطموح، ليكون الصرح الرياضي القادم الذي يخدم الجميع، ويسهم في صقل المواهب، واستثمار أوقات الشباب بما يعود عليهم بالنفع والفائدة، ويسهم أيضًا في احتضان المواهب في المنطقة وتوجيه قدراتهم وإمكاناتهم.
فهذا المشروع الرياضي كان بفضل الله ثم بفضل رجال جعلوا المستحيل واقعًا، وعطاء لا يضاهيه عطاء، جسدوا أسمى معاني التعاون والإخاء في هذا العمل، وعلى رأسهم شيخ كريم لا يدخر جهدًا في خدمة أبناء قبيلته، وتمتد خدماته لتشمل أبناء القبائل الأخرى في المحافظة عبر هذا المشروع، فخدمة القبيلة والمجتمع خدمة للوطن، وقوة القبيلة وتلاحمها يسهمان في بناء مجتمع قوي ووطن مزدهر، والقبيلة المتماسكة تشكل ركيزة من ركائز الوطن؛ فشكرًا للشيخ محمد بن أحمد بن ردفان الكثيري شيخ قبيلة آل كثير، والشكر موصول لكل من كان جزءًا من هذا الإنجاز، فكل فكرة ودعم يترك أثرُا إيجابيًا في هذا العمل، فالمشروع يمضي ويسير وفق مراحل متتابعة تشمل تنفيذ أعمال السور والمدرجات، وفرش الأرضية، بالإضافة إلى التجهيزات التي تبني بيئة رياضية مميزة، وتمنح الملعب طابعًا رياضيًا رائعًا، فحين تتوحد الجهود وتسمو النوايا تُصنع الإنجازات، وتزدهر الأوطان، ليعكس بذلك معنى الانتماء الصادق للوطن والمجتمع.



