أشاد عدد من الحجاج القادمين من دولة فلسطين عبر منفذ حالة عمار بالخدمات التي تقدمها المملكة العربية السعودية لضيوف الرحمن، مثمنين ما لمسوه من حسن استقبال وتنظيم وانسيابية في الإجراءات، إلى جانب البرامج التوعوية والخدمات التقنية التي تقدمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد خلال موسم الحج.
وقال الحاج رياض محمد يحيى، القادم من مدينة جنين الفلسطينية، إن ما تقدمه المملكة للحجاج يعكس عناية كبيرة وحرصًا مستمرًا على خدمة ضيوف الرحمن، مقدمًا شكره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده – حفظهما الله – على الجهود المبذولة لخدمة الحجاج والمعتمرين، مشيدًا كذلك بمواقف المملكة الداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وأضاف أن وزارة الشؤون الإسلامية قدّمت شرحًا مميزًا لتطبيقاتها الرقمية ومطبوعاتها التوعوية، مؤكدًا أن ما شاهده من تنظيم واستقبال يعكس صورة مشرّفة عن الخدمات المقدمة في المنافذ.
من جانبها، عبّرت الحاجة خلود راجي من مدينة جنين عن تقديرها لحفاوة الاستقبال التي وجدتها منذ وصولها إلى المنفذ، مشيدة ببشاشة الموظفين وحسن تعاملهم مع الحجاج، وقالت: “المملكة دائمًا وافية مع الشعب الفلسطيني، وما رأيناه اليوم يؤكد ذلك”.
وفي السياق ذاته، قال الدكتور علي غريب، القادم من مدينة الخليل الفلسطينية، إن أول ما لفت انتباهه منذ دخوله الأراضي السعودية هو مستوى الانضباط والتنظيم والاهتمام بكبار السن والنساء، إلى جانب سرعة الإجراءات وسهولتها، مؤكدًا أن ذلك يعكس حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده على راحة الحجاج وخدمتهم.
وأشاد الدكتور علي غريب بتطبيق “رُشد” الذي تقدمه وزارة الشؤون الإسلامية، مبينًا أنه يوفّر خدمات مهمة للحاج، من بينها مواقيت الصلاة، والمصحف الإلكتروني، وتحديد اتجاه القبلة، وغيرها من الخدمات التوعوية والإرشادية.
وفي ختام حديثه، قدّم شكره لقيادة المملكة ولوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وعلى رأسها معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، مثمنًا الجهود المبذولة في خدمة الحجاج القادمين من مختلف دول العالم الإسلامي.


