أشاد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية تنزانيا الاتحادية الأستاذ يحيى عكيش بجائزة تنزانيا الدولية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الرابعة والثلاثين، مؤكدًا أنها تُعد من أبرز الفعاليات القرآنية في القارة الإفريقية، لما تحققه من أثرٍ كبير في تشجيع حفظة كتاب الله وتعزيز الارتباط بالقرآن الكريم بين الأجيال.
ونوّه السفير عكيش بالدور الريادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في خدمة القرآن الكريم والعناية به وبأهله في مختلف أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن هذه الجهود المباركة تأتي امتدادًا لنهج المملكة منذ تأسيسها في دعم المسابقات القرآنية الدولية ورعاية حفظة كتاب الله.
كما ثمّن مواصلة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد دعمها ورعايتها لجائزة تنزانيا الدولية لحفظ القرآن الكريم في هذه الدورة وغيرها من الدورات السابقة، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس عناية القيادة الرشيدة في المملكة بكتاب الله الكريم وحرصها على تشجيع حفظته ونشر رسالته السامية.
وأشاد السفير بإشراف ومتابعة معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، المشرف العام على المسابقات القرآنية المحلية والدولية، وما يوليه من اهتمام كبير بتطوير المسابقات القرآنية وتعزيز حضورها على المستوى الدولي، مشيرًا إلى أن هذا الإشراف أسهم في إبراز هذه المسابقة وإشهارها عالميًا وتعزيز مكانتها ضمن أبرز المحافل القرآنية الدولية.
وأشار إلى أن الرعاية التي تقدمها الوزارة لهذه المسابقة القرآنية حظيت بإشادة واسعة من القيادات الدينية والرسمية في جمهورية تنزانيا، الذين عبّروا عن تقديرهم الكبير للدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في خدمة القرآن الكريم وتعزيز التعاون في المجالات الإسلامية، بما يسهم في ترسيخ قيم الإسلام السمحة ونشر تعاليمه القائمة على الوسطية والاعتدال.
وأكد السفير يحيى عكيش أن جائزة تنزانيا الدولية لحفظ القرآن الكريم أصبحت بفضل هذا الدعم المبارك منبرًا قرآنيًا دوليًا يجتمع فيه حفظة كتاب الله من مختلف الدول، مشددًا على أن استمرار هذه الجائزة يعكس عمق العلاقات الأخوية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية تنزانيا الاتحادية، ويجسد رسالة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين حول العالم.


