لي شرف عظيم أن زوجتي الكريمة صممت وخطّت علم المملكة العربية السعودية بأناملها، وأفخر بذلك كل الفخر. فحب هذا العلم متجذر في وجداني لا تزعزعه الأيام، وقد غدا هذا اللواء الكريم في القلب موئل اعتزاز ومرآة وفاء. اللهم احفظ السعودية وشعبها العظيم وأرضها الطاهرة.
#عشق_تجسّد_في_قلوبنا
#جزائري_من_السعودية
ليس العلم السعودي قطعة قماش ترفرف في الفضاء، بل راية عقيدة ناصعة وميراث مجد عريق. اجتمعت في خضرته بشائر السلام والنماء، وفي كلمات شهادته نور التوحيد الذي قامت عليه الدولة السعودية، وفي سيفه دلالة الحزم والعدل وصون الكرامة. ومنذ أن ارتفع هذا اللواء على هذه الأرض المباركة، وهو يكتب بصفحاته الخضراء سيرة وطن شامخ يخطو بثبات في دروب العزة ويشيّد معالم المجد جيلًا بعد جيل.
وفي يوم العلم تتجدد في النفوس معاني الفخر بهذه الراية الخفّاقة، التي لم تكن يومًا مجرد رمز لدولة، بل صارت عنوان هوية راسخة ومجد متصل. راية حملت رسالة الإسلام، واحتضنت خدمة الحرمين الشريفين، وامتد أثرها في آفاق العمل الإنساني والحضاري حتى غدت مناراتها شاهدة على عطاء لا ينضب.
إنها راية إذا رفرفت في السماء أيقظت في القلوب مشاعر الإكبار، وإذا خفقت في الميادين استحضرت تاريخًا من السؤدد، وإذا استظل بها الناس أحسّوا بظل وطن جعل من الإيمان أساسًا، ومن العدل نهجًا، ومن الكرامة سبيلًا. ومن أحب هذه الراية أحب ما ترمز إليه من قيم سامية ومعانٍ نبيلة، حتى يصبح ولاؤه لها وفاءً للمجد الذي تمثّله وتقديرًا للتاريخ الذي تختزله.
إهداء
نهدي هذا العلم الذي خطّته أنامل جزائرية محبة، وهذه الكلمات التي فاضت بمشاعر التقدير والوفاء، إلى سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الدكتور عبدالله بن ناصر البصيري، ممثل المملكة في بلادي الجزائر، ومن خلاله إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى الشعب السعودي الكريم؛ عربون محبة صادقة لراية خفّاقة بالتوحيد، وتقديرًا لمسيرة شامخة بالعطاء والسؤدد.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها عزها ومجدها، وجعل رايتها الخضراء خفّاقة بالعز والرفعة ما تعاقب الليل والنهار.





