دشَّنت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة اليوم، مبادرة “صناعيو المستقبل”، في إطار شراكة فاعلة تجمع بين قطاع التعليم وقطاع الصناعة؛ بهدف تمكين الطلاب والطالبات، وربط المعرفة بالتطبيق العملي، وبناء جيل واعٍ يسهم في دعم الاقتصاد الوطني الصناعي، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتستهدف المبادرة مشاركة (100) مدرسة، وتنفيذ (200) زيارة صناعية لعددٍ من المصانع والمنشآت الإنتاجية بالمنطقة، بما يتيح للطلاب والطالبات الاطلاع المباشر على بيئات العمل الصناعية، وتعزيز فهمهم للتطبيقات العملية للمعارف العلمية، وتنمية ميولهم المهنية المستقبلية.
وأوضح المدير العام للتعليم بمنطقة مكة المكرمة عبدالله بن سعد الغنام خلال التدشين، أن المبادرة تمثل خطوة نوعية في مسار إعداد جيل قادر على قيادة المستقبل، لافتًا إلى أن التعليم والصناعة يشكّلان معًا ركيزتين أساسيتين في بناء الوطن، وأن المدرسة لم تعد مجرد بيئة للتعلم النظري، بل منصة تُصنع فيها الميول، وتُبنى الثقة، وتُغرس المهارات.
وبين أن المبادرة تحوّل التعلم إلى تجربة عملية تسهم في تشكيل وعي الطلاب والطالبات، وتعزز جاهزيتهم للتعامل مع تحديات الواقع الصناعي، مبينًا أن هذا التحول يستند إلى الدور المحوري للمعلمين والمعلمات في توجيه الاتجاهات، وغرس الشغف، وبناء المهارات.
وأشار إلى أن استهداف (100) مدرسة وتنفيذ (200) زيارة صناعية يحمل رسالة واضحة بأن المدرسة شريك رئيس في التنمية، وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء العقول.


