نظّمت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة -عن بُعد- اليوم، ممثلةً في إدارة أداء التعليم، ملتقى التعليم المستمر بعنوان: “ريادية التعلّم المستدام”، وذلك بمشاركة قيادات تربوية وتعليمية، ومتخصصين.
وأوضح المدير العام للتعليم بمنطقة مكة المكرمة عبدالله بن سعد الغنام، أن الملتقى يهدف إلى بناء مجتمع متعلّم قادر على مواكبة تحديات العصر الرقمي، والاستفادة من تقنيات التعلّم الذكي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، مؤكدًا سعي الملتقى إلى إعداد أفراد قادرين على الابتكار، وعرض التجارب والإنجازات الرائدة في مجال التعليم المستمر، بما يسهم في تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالتعليم الجيد والشامل.
واستهدف الملتقى القيادات التربوية والمدرسية والمعلمين وطلاب المدارس، إضافة إلى المجتمع التعليمي والمحلي؛ بهدف تسليط الضوء على دور القيادة المدرسية في بناء ثقافة استدامة التعليم، وتعزيز الابتكار، وعرض التجارب المتميزة في التعلّم مدى الحياة، ودعم الصحة النفسية والتقويم التربوي، وتفعيل الشراكات والعمل التطوعي لتحقيق الاستدامة التعليمية.
وتضمّن الملتقى عددًا من الجلسات الرئيسة، من أبرزها جلسة “القيادة المدرسية الحديثة ودورها في بناء ثقافة استدامة التعليم” قدمها الدكتور محمد بن أحمد الفقيه، وأطروحة “أثر التحول الرقمي والتقنيات الناشئة لتعزيز جودة بيئات التعلّم” قدمها الدكتور أحمد بن علي الغفيري من جامعة الملك خالد، استعرض خلالها نماذج ميدانية توضح أثر التفعيل والتجارب.
وشهد الملتقى عرض ورقة بعنوان “الإنجازات الرائدة في مجال التعليم المستمر والتعلّم مدى الحياة” قدمها الدكتور فايز بن عبدالله الحارثي، وورقة “الصحة النفسية والتقويم التربوي لدعم بيئة تعليمية شاملة” قدمتها الدكتورة معينة سند أحمد الزبيدي من جامعة أم القرى، وورقة “تفعيل الشراكات المؤسسية والعمل التطوعي” قدمتها الدكتورة حياة بن يوسف ملاوي.


