• نحن
  • إتصل بنا
  • اعلاناتكم
  • واتساب 0570670909
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة منبر الإلكترونية
    |   يونيو 10, 2017 , 4:21 ص
  • محليات
    • اخبار
    • تقارير و تحقيقات
    • قضايا إنسانية
  • العالم
  • ثقافة و فن
  • التعليم
  • رياضة
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات رياضية
  • مجتمعنا
    • أحوال الناس
    • الشباب
    • المرأة
  • مغردون
  • الاستديو
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
  • منوعات
  • إضاءات
  • التسويق
  • المزيد
    • أخبار التقنية
    • أخبار السياحة
    • أخبار الصحة
رئيس التحرير : محمد أحمد القرني @mgarni15

خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة

الأخبار الرئيسية

جديد الأخبار

التقاعد: مشاعر ليست للنسيان
التقاعد: مشاعر ليست للنسيان

بيئة العرضيات تنفذ مبادرة لتقليم الأشجار وتعزيز الوعي بالغطاء النباتي
بيئة العرضيات تنفذ مبادرة لتقليم الأشجار وتعزيز الوعي بالغطاء النباتي

السفارة السعودية في تونس تقيم احتفالا باليوم الوطني 96
السفارة السعودية في تونس تقيم احتفالا باليوم الوطني 96

رواد القطاع الصحي في السعودية يسلّطون الضوء على علاجات السرطانات النادرة
رواد القطاع الصحي في السعودية يسلّطون الضوء على علاجات السرطانات النادرة

تجمع مطارات الثاني يحصل على 36 اعتمادًا و3 جوائز عالمية في قمة لتجربة العميل
تجمع مطارات الثاني يحصل على 36 اعتمادًا و3 جوائز عالمية في قمة لتجربة العميل

جديد المقالات

كاد المعلم أن يكون رسولا: قراءة في أعظم رسالة بشرية
كاد المعلم أن يكون رسولا: قراءة في أعظم رسالة بشرية
بقلم د/ فائزة بنت أحمد الحارثي

عزنا بطبعنا ستة وتسعون عامًا من المجد والأصالة
عزنا بطبعنا ستة وتسعون عامًا من المجد والأصالة
بقلم / د. فائزة بنت أحمد الحارثي

في ذكرى اليوم الوطني .. أرضٌ ثابتة وسماءٌ حالمة
في ذكرى اليوم الوطني .. أرضٌ ثابتة وسماءٌ حالمة
بقلم : يحيى محمد الحادثي

السعودية عز وفخر
السعودية عز وفخر
بقلم : معيض بن محمد القرني

المقالات > الجواسيس > الجواسيس !!
أحمد العوفي

الجواسيس !!

+ = -

من الأمور التي كنت و لا زلت ارفضها هي زرع جواسيس بين الطلاب مع أني في السنوات الأخيرة كنت قائد لمدرسة متوسطة، و يتميز طلاب هذه المرحلة بمحاولة إثبات الذات كونهم في بداية المراهقة ولو بالتخريب و " الفتونه "  ، فقد كنا ومعي الوكيل والمرشد نعاني معناة شديدة من بعض التصرفات التي تصل أحياناً إلى الإتلاف المتعمد لممتلكات المدرسة،  ومع كل هذا رفضت مقترح بزرع جواسيس في كل فصل للحد من بعض هذه التصرفات، وذلك لقناعتي التامة أن هذا التصرف لا يجب أن يكون في معقل للعلم و صرح للتربية، وليس هذا مكانه و زمانه، و لايوجد ذاك الخطر والضرر الذي نضطر معه لهذا الفعل، ولا يجب أن نزرع في طلابنا هذه الصفة، ففي حالهم مذمومة، و كنا نستعيض عن ذلك بإشعار الطلاب بثقتنا بهم، وبتعزيز قيمة المحافظة على الممتلكات ، وبأنهم مسؤلون معنا عن المدرسة و المحافظة على محتوياتها، و حثهم على الأخذ بيد زميلهم المخرب وردعه بنصحه والمحاولة معه بالتي هي أحسن وإن لم يتسجيب أو كان هناك خوف من شره؛ فليسارعوا بتنبيه الإدارة عن طريق كتابة ورقة ووضعها في صندوق الإقتراحات و الشكاوي أو إخبار الوكيل أو المرشد مع ضمان سرية المخبر، وفي حالة واجهنا مشكلة كإتلاف أو تدخين نتخذ الإجراءات النظامية لمعرفة المتسبب، كما قمت بتركيب كميرات مراقبة في الممرات و مدخل المدرسة و الصالة وكل مكان لا تصله أعيننا ، وكانت شاشة المراقبة أمام أعين الطلاب كل هذا حتى نضمن سلامة المدرسة بدون فكرة الجواسيس.

مع أنه في كل مدرسة يوجد من الطلاب من يحب أن يتقمص دور المخبر أو الجاسوس إما ليكون له حضوة عن الإدارة أو ليكيد لبعض زملائه، ولعل قائل يقول كيف ترفض زرع جواسيس في الفصول بينما تطلب من الطلاب الوشاية بزملائهم وهي صفة ذميمة لا ينبغي أن تعزز في مكان كالمدارس ؟ وهنا أقول لابد أن نفرق بين الوشاية و فضح الطالب المشاغب الذي سيتعدى ضرره على جميع الطلاب لردعه و كف شره و أذاه ، فليس من الوشاية التحذير من المفسد، إنما الوشاية تكون بنقل معلومة لا فائدة منها و لا يترتب عليها ضرر كفلان سب زميله ، أو فلان يسب المعلم .
أذكر أن أحد طلاب الصف الثاني المتوسط دخل علي في غرفة الوكيل قبل الفسحة وطلبني على إنفراد حيث أخبرني أن هناك مجموعة من الطلاب معهم دخان !! مع أننا كنا نفتش بصورة شبه يومية إلا أن حيل الطلاب في إخفاء السجائر و الولاعات لا تنتهي ، شكرته وثمنت له مبادرته ثم أردف قائلا بحماس : أستاذ إذا تبغاني اشوف لك كل يوم من اللي جايب دخان و اعلمك ابشر !! و بشكل قاطع رفضت أن أزرعه بين زملائه، كان لهذا الطالب موقف معي قبلها  بفترة قليلة ففي يوم من الأيام و بعد الفسحة شممت رائحة دخان و بتتبع مصدر الرائحة تأكدت أنه من جهة دورات المياه و عند دخولي لها واجهته مع أنه حاول الإنكار إلا أنه اعترف بعد شممت رائحة الدخان في يده وعلى ملابسه وهددته بإستدعاء والده ؛ و لانها السابقة الأولى فقد اكتفيت بتعهد خطي مع متابعته من قبل الوكيل و المرشد ، يبدوا أنه أراد رد الجميل لأني لم إخبر والده ، وإثبات أنه لن يكرر فعلته ،وعزمه على محاربة التدخين كما برر لي !!.

والضامة و المصيبة أن بعض المعلمين و الإداريين  مبتلى بهذا الداء، ولازلت أذكر ذلك الزميل الذي كان يأتيني نهاية كل يوم تقريبًا ليسرد لي ما فعله و ماقاله الزملاء في غرفة المعلمين حتى أوصلت له بطريقة غير مباشرة رفضي لهذا الأسلوب.

الجواسيس !!

07/06/2017   4:21 ص
أحمد العوفي
مقالات عامة
الجواسيس

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.mnbr.news/articles/33304.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
الجواسيس !!
كفى ألمًا ياطريق العرضيات
الجواسيس !!
رمضان شهر التغيير

للمشاركة والمتابعة

  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار
    • أخبار دولية
    • ثقافة و فن
    • أخبار إقتصادية
    • المجتمع
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات

صحيفة منبر الإلكترونية

Copyright © 2026 www.mnbr.news All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة منبر الإلكترونية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس